خ = أخبرنا، اصطلحت عليه بعض المعاجم.
والمشهور: أنا، كما مر. (٣٣) خت = راجع هامش ٣٢.
ختص = الاختصاص - في الحديث -، للشيخ محمد بن محمد بن النعام المفيد، المتوفى سنة ٤٣١ ه.
وقد يرمز له أحيانا ب: ختصا.
ختصا = مر بيانه آنفا في: ختص.
خج = لرجال الشيخ كما في بعض النسخ، ولعله من سهو النساخ -، محمد بن الحسن الطوسي، المتوفى سنة ٤٦٠ ه والصحيح: جخ، كما مر.
خد = لمحمد بن إسماعيل البخاري (١٩٤ - ٢٥٦ ه) في كتابه الأدب المفرد، لاحظ: خ للبخاري.
خد = الناسخ والمنسوخ من جمع أبي داود، كما ذكره في تهذيب التهذيب.
خص = منتخب البصائر من بصائر الدرجات - للشيخ محمد بن الحسن الصفار، المتوفى سنة ٢٩٠ ه -، للشيخ حسن بن سليمان - تلميذ الشهيد الأول محمد بن مكي، المتوفى سنة ٧٨٦ ه - وهو من مصادر البحار.
وقد يرمز له ب: منتخب.
خصا = الخصال، راجع: ل.
خط = للخطيب البغدادي أحمد بن علي بن ثابت (٣٩٢ - ٤٦٣ ه) فإن كان في التاريخ أطلقت، إلا بينت، كذا قاله السيوطي، والهندي في كنز العمال.
خك = خاتمة مستدرك الوسائل، للميرزا حسين بن محمد تقي الطبرسي النوري.
المتوفى سنة ١٣٢٠ ه.
خل = للحافظ يوسف بن خليل (٥٥٥ - ٦٤٨ ه)، كما ذكره السيوطي في تدريب الراوي ٢: ١٧٨.
خ ل = نسخة بدل، أي في نسخة أخرى بدلا عن النسخة المذكورة في المتن.
وقد يرمز لها: نسخة، أو: ن. خ (٣٤).
خ م = مؤخر، مقدم، تستعمل فيما إذا لم تقع الكلمات في مواقعها في الصحيحة.
خ م = يرمز للبخاري محمد بن إسماعيل (١٩٤ - ٢٥٦ ه)، ومسلم بن الحجاج القشيري (٢٠٤ - ٢٦١ ه).
مجلة تراثنا
(١)
نظرات سريعة في فن التحقيق (6) - أسد مولوي
٣ ص
(٢)
ما تبقى من مخطوطات نهج البلاغة - السيد عبد العزيز الطباطبائي
٩ ص
(٣)
اللذة والألم من وجهة نظر ابن سينا الفلسفية والعرفانية - الشيخ محمد تقي الجعفري
٣٣ ص
(٤)
باب (من لم يرو عن الأئمة عليهم السلام) في رجال الشيخ الطوسي - السيد محمد رضا الحسيني
٤١ ص
(٥)
دليل المخطوطات (4) - مكتبة العلامة الطباطبائي - السيد أحمد الحسيني
١٤٦ ص
(٦)
معجم الرموز والإشارات (2) الشيخ محمد رضا المامقاني
١٦٠ ص
١ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٧ - الصفحة ١٨١
(٣٣) اختصروا أخبرنا على أنحاء فهنهم من يحذف الخاء والذي بعدها - أول الكلمة - ويقتصر على (أنا) - الألف والضمير -، أو يضم إلى الضمير الراء فتصبح (أرنا)، وفي خط بعض المغاربة الاقتصار على ما عدا الألف الموحدة والراء فيكتب (أخ نا)، ولكنه لم يشتهر.
قال السخاوي في الفتح ٢: ١٩: وأما كتابة (ح) في (ثنا) و (أخ) في (أنا) فقد قال ابن الجوزي أنه مما أحدثه بعض العجم، وليس من اصطلاح أهل الحديث.
وكره ابن الصلاح وجمع من المحدثين اختصار (أخبرنا) ب (أنا) ولعله للخوف من الاشتباه مع (أنبأنا). وإن لم يصطلحوا على اختصارها آنذاك.
(٣٤) تعارف الأعلام - خاصة القدماء - أنه إذا وجدوا أكثر من نسخة من كتاب عرضوا بعضها على بعض بعد اختيار النسخة الأم، أو ما يرجحونه من النسخ، وأثبتوا الاختلاف في الهامش بقولهم: في نسخة كذا، ويكون ما أثبت في الهامش عبارة عن نسخة أخرى، ولا يلازم أن تكون نسخ البدل من نسخة واحدة، وغاية ما تفيده التشكيك في النص.
قال السخاوي في الفتح ٢: ١٩: وأما كتابة (ح) في (ثنا) و (أخ) في (أنا) فقد قال ابن الجوزي أنه مما أحدثه بعض العجم، وليس من اصطلاح أهل الحديث.
وكره ابن الصلاح وجمع من المحدثين اختصار (أخبرنا) ب (أنا) ولعله للخوف من الاشتباه مع (أنبأنا). وإن لم يصطلحوا على اختصارها آنذاك.
(٣٤) تعارف الأعلام - خاصة القدماء - أنه إذا وجدوا أكثر من نسخة من كتاب عرضوا بعضها على بعض بعد اختيار النسخة الأم، أو ما يرجحونه من النسخ، وأثبتوا الاختلاف في الهامش بقولهم: في نسخة كذا، ويكون ما أثبت في الهامش عبارة عن نسخة أخرى، ولا يلازم أن تكون نسخ البدل من نسخة واحدة، وغاية ما تفيده التشكيك في النص.
(١٨١)