العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٩١٧
٣١٨- قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ} [الآية: ٧٧] .
١- أخرج الطبري[١] والفاكهي في "كتاب مكة" [و] [٢] الحسن بن سفيان في "مسنده٣" وابن أبي حاتم[٤] من رواية الحسين بن واقد عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس: إن عبد الرحمن بن عوف [و] [٢] أصحابا له أتوا النبي صلى الله عليه وسلم بمكة فشكوا: إنا كنا في عز [و] [٢] نحن مشركون فلما آمنا صرنا أذلة فقال: إني أمرت بالعفو فلا تقتلوا[٥] القوم فلما حوله الله تعالى إلى المدينة أمره بالقتال فكفوا فأنزل الله تعالى هذه الآية.
وأخرج الطبري[٦] وابن أبي حاتم من طريق أسباط بن نصر عن السدي قال: هم قوم أسلموا قبل أن يفرض عليهم القتال، ولم يكن عليهم إلا الصلاة والزكاة، فسألوا الله أن يفرض عليهم القتال، فلما كتب عليهم إذا فريق منهم يكره ذلك. فذكر الخبر.
ومن طريق سنيد[٧] بسنده إلى عكرمة نحوه.
ومن طريق سعيد بن أبي عروبة[٨] وعبد بن حميد من طريق شيبان كلاهما
١ "٨/ ٥٤٩" "٩٩٥١".
[٢] ذهب في الأصل.
٣ وأخرجه الواحدي من طريقه. انظر "ص١٦٠".
[٤] زاد السيوطي في "الدر" "٢/ ٥٩٤" نسبته إلى النسائي والحاكم، قال: وصححه والبيهقي في "سننه". واقتصر في "اللباب" "ص٧٤" على الأولين.
[٥] كذا في الأصل، وفي الطبري: فلا تقاتلوا.
٦ "٨/ ٥٥٠" "٩٩٥٤" وفيه تصرف.
٧ "٨/ ٥٤٩" "٩٩٥٢".
٨ "٨/ ٥٤٩-٥٥٠" "٩٩٥٣".