العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٨٤٥
قال أبو داود: أخطأ فيه، هما ابنتا سعد بن الربيع، وثابت بن قيس قتل يوم اليمامة [....] [١] النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ساق الحديث من طريق ابن وهب عن داود ابن قيس وغير واحد من أهل العلم عن ابن عقيل، وقال فيه[٢]: جاءت امرأة سعد بن الربيع بابنتيهما من سعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكذا رواه شريك النخعي وعبيد الله بن عمرو الرقي كلاهما عن ابن عقيل.
أخرجه الترمذي[٣] وابن ماجه[٤] وغيرهما[٥] وقالوا: امرأة سعد بن الربيع.
ونقل الثعلبي القصة عن عطاء مرسلا وزاد فيها إنها لما شكت قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "ارجعي فلعل الله أن يقضي في ذلك". فأقامت حينا ثم عادت وشكت وبكت فنزل {يُوصِيكُمُ اللَّهُ} الحديث٦".
٣- سبب آخر لأول الآية المذكورة قال البخاري[٧]: حدثنا محمد بن يوسف عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس قال: كان المال للولد، وكانت
[١] هنا كلمتان عرا الأول بياض والثانية سواد فلم تقرأ، ولعلها: "بعد عهد".
[٢] في الأصل: "فقد" ولم أعرف له معنى، ورجحت أن يكون المقصود: "فيه" كما أثبت.
[٣] في "جامعه"، كتاب "الفرائض"، باب ما جاء في ميراث البنات "٤/ ٦٣١" من طريق عبيد الله وقال: "هذا حديث صحيح لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل، وقد رواه شريك أيضا عنه "انتهى باختصار".
[٤] في "سننه"، كتاب "الفرائض"، باب فرائض الصلب "٢/ ٩٠٨" من طريق سفيان بن عيينة عن ابن عقيل.
[٥] كالحاكم في "المستدرك"، كتاب "الفرائض" "٤/ ٢٣٣-٣٣٤ و٣٤٢" من طريق الرقي، وقال "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي.
٦ انظر ما نقله السيوطي في "اللباب" "ص٦٤-٦٥" عن الحافظ ابن حجر وقد ذهب إلى أنها نزلت في الأمرين معا.
[٧] في كتاب "التفسير" "الفتح" "٨/ ٢٤٤".