العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٦٥٨
ثم كان يطعم الطعام ويشرب الشراب ويحدث الحدث والله بخلاف ذلك؟ " [١] قالوا: بلى، قال: "فكيف الذي زعمتم؟ " [٢] فعرفوا ثم أبوا إلا جحودًا، وأنزل الله عز وجل {ألم، اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} إلى[٣] قوله: {الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .
وأخرجه الطبري[٤] من طريق سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق[٥] عن محمد[٦] بن جعفر بن الزبير نحوه وأتم منه وفيه تسمية رؤساء وفد نجران.
١٧٨- قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا [٧] بآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ} [الآية: [٤]] .
قال مقاتل بن سليمان[٨]: "نزلت في اليهود[٩] منهم حيي وجدي وأبو ياسر بنو أخطب وكعب بن الأشرف وكعب بن أسيد وزيد بن التابوت١٠".
١٧٩ -قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا [١١] الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ
[١] قوله: "والله بخلاف ذلك" لا وجود له في التفسيرين.
[٢] النص في التفسيرين: فكيف يكون هذا كما زعمتم.
[٣] من هنا إلى الأخير لم يرد في التفسيرين.
٤ "٦/ ١٥١-١٥٤" "٦٥٤٣".
[٥] انظر "سيرة ابن هشام" "١/ ٥٧٤-٥٧٦".
[٦] هو من رجال الستة، ذكره البخاري في "الأوسط" في فصل من مات بين "١١٠ إلى ١٢٠". انظر "الكاشف" "٣/ ٢٥" و "التهذيب" "٩/ ٩٣".
[٧] في الأصل: يكفرون وهو خطأ.
٨ "١/ ١٥٨-١٥٩".
[٩] نص مقاتل: "بآيات الله: يعني القرآن وهم اليهود كفروا بالقرآن منهم ... ".
١٠ في مقاتل: التابوه.
[١١] في الأصل: وأما وهو خطأ.