العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٦٧٢
١٨٧- قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ} الآية٢٣.
١- قال ابن إسحاق في "المغازي"[١] رواية يونس بن بكير عنه عن محمد عن سعيد و[٢]عكرمة عن ابن عباس قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت المدراس على جماعة من يهود، فدعاهم إلى الله، فقال له نعيم[٣] بن عمرو والحارث بن زيد: على أي دين أنت يا محمد؟ فقال: "على ملة إبراهيم ودينه"، فقالا: إن إبراهيم كان يهوديا، فقال لهما: "فهلموا إلى التوراة فهي بيننا وبينكم"، فأبيا عليه فأنزل الله {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَاب} الآية".
أخرجه الطبري [و] [٤] هكذا ذكره الثعلبي[٥] عن سعيد وعكرمة عن ابن عباس والصواب أن هذه الرواية ترد دائما بالشك وهو من ابن إسحاق أو من شيخه محمد بن أبي محمد "٢٥٣".
[١] انظر "سيرة ابن هشام" "١/ ٥٥٢-٥٥٣" و"تفسير الطبري" "٦/ ٢٨٨-٢٨٩" من طريق أبي كريب "٦٧٨١" وابن حميد "٦٧٨٢" وقد عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم "٢/ ١/ ١٦٥" "٢٨٦" وابن المنذر انظر "اللباب" "ص٥١".
[٢] في الأصل: أو أثبت ما في الطبري -الرواية الأولى- وهو الصحيح هنا وهو ما سينتقده المؤلف.
[٣] في "السيرة" وابن أبي حاتم: نعمان وانظر هامش الطبري "٦/ ٢٨٨".
[٤] زيادة مني رأيتها لازمة.
[٥] والواحدي أيضًا "٩٣".