العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٧٤٦
وفضل[١].
وأخرج سنيد[٢] عن حجاج عن ابن جريج عن عكرمة قال: لم يصبروا يوم أحد، فلم يمدوا بالملائكة ولو مدوا بالملائكة لما انهزموا.
قال[٣] وحدثنا ابن بشار نا عبد الرحمن هو ابن مهدي انا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار سمعت عكرمة يقول: لم يمدوا بملك واحد.
ومن طريق عبيد بن سليمان[٤] عن الضحاك قال: وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد إن المؤمنون صبروا أمددتهم بخمسة آلاف من الملائكة ففروا فلم يمدوا.
ومن طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم[٥]: شرط عليهم إن صبروا أن يمدهم فلم يصبروا.
ورجح الطبري هذه المقالة، ثم قال٦:
إن في القرآن دلالة على أنهم أمدوا يوم بدر بألف بخلاف أحد فإن الظاهر أنهم وعدوا بالمدد بشرط فلما تخلف الشرط لم يوجد المدد.
٢٣١- قوله تعالى: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} [الآية: ١٢٨] .
١- الجمهور على أنها نزلت في الدعاء على المشركين.
[١] ما بعد هذا كله تفسير وليس فيه سبب نزول.
[٢] وعنه الطبري "٧/ ١٧٩" "٧٧٥٩" وفي النقل تصرف.
[٣] أي: الطبري "٧/ ١٨٠" "٧٧٦٠".
٤ "٧/ ١٨٠" "٧٧٦١" وفي النقل تصرف. وعبيد صدوق وقد مر في "الفصل الجامع".
٥ "٧/ ١٨٠" "٧٧٦٢".
٦ انظر "٧/ ١٨٠-١٨١" والنقل بالمعنى.