العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٦٦٧
وقال مقاتل بن سليمان[١] في قوله تعالى: {قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا} : نزلت في بني قينقاع من اليهود توعدوا[٢] المسلمين بالقتال فنزلت.
١٨١- قوله تعالى: {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ} الآية والتي بعدها ١٤-١٥.
قال ابن ظفر: قيل: إن وفد نجران لما دخلوا المدينة تزينوا بأحسن زي فتشوقت نفوس رجال من فقراء المسلمين إليهم فنزلت.
وقال ابن إسحاق[٣] عن محمد بن جعفر بن الزبير: دخلوا المسجد العصر وهم في جمال رجال بني الحارث وعليهم الحبرات[٤].
١٨٢- قوله تعالى: {قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُم} الآية١٥ [٥].
أخرج ابن أبي حاتم[٦] من طريق عطاء بن السائب عن أبي بكر بن حفص قال: لما نزلت {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ} الآية قال عمر: الآن يا رب زينتها[٧] لنا، فنزلت: {قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ} [٨].
١ "١/ ١٦١" والنقل بالمعنى.
[٢] في الأصل: فوعدوا وهو تحريف.
[٣] انظر "سيرة ابن هشام" "١/ ٥٧٤".
[٤] الحبرات جمع حبرة: ضرب من برود اليمن انظر "القاموس" "ص٤٧٢".
[٥] كانت هذه الآية بعد الآية "١٨" فقدمتها إلى موضعها.
٦ "٢/ ١/ ١٠١" "١٧٥".
[٧] في ابن أبي حاتم: حين زينتها.
[٨] فيه زيادة: الآية كلها.
وقال محققة: "الإسناد ضعيف، وله متابعات كما سيأتي في الأثر القادم حيث رواه المصنف بإسناد حسن ... " فانظر "ص١٠٢" "١٧٦".
وهذا الأثر أخرجه الطبري "٦/ ٢٤٤" "٦٦٩٥" وإليهما عزاه السيوطي "٢/ ١٦٠".