العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٧٤٧
أخرج البخاري[١] والنسائي[٢] من طريق معمر عن الزهري حدثني سالم -هو ابن عبد الله- ابن عمر عن أبيه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الثانية من الفجر: "اللهم العن فلانا وفلانا" بعد ما يقول: "سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد"، فأنزل الله تعالى: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} الآية.
زاد البخاري[٣]: وعن حنظلة بن أبي سفيان عن [سالم] [٤] بن عبد الله: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام. فنزلت.
هكذا ذكره مرسلاً[٥] ووصله أحمد[٦] من طريق عمر بن حمزة عن عمه[٧] سالم عن أبيه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم العن صفوان بن أمية"، فنزلت، قال: فتيب عليهم كلهم.
ومن طريق محمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر نحوه، وقال: فهداهم الله
[١] في كتاب "المغازي والتفسير والاعتصام" كما في "التحفة" "٥/ ٣٩٤"، وانظر "الفتح "٨/ ٢٢٥-٢٢٦".
[٢] في كتاب "الصلاة" باب لعن المنافقين في القنوت "٢/ ٢٠٣" وفيه: "يدعو على أناس من المنافقين" وفي "التفسير" "ص٣٦" الرقم "٩٦" عزاه إليه في "التحفة" "٥/ ٣٩٤-٣٩٥". وأخرجه الواحدي من هذا الطريق، وفيه هذه الجملة انظر "ص١١٧".
[٣] في كتاب "المغازي"، باب غزوة أحد "الفتح" "٧/ ٣٦٥".
[٤] من البخاري.
[٥] وقد رد على من قال أنه معلق في "تغليق التعليق" "٤/ ١٠٩" و"فتح الباري" "٧/ ٣٦٦" وبين أن قوله "عن حنظلة" معطوف على حديث معمر، والراوي له عن حنظلة هو عبد الله بن المبارك. والذي قال عنه معلق: الحافظ ابن كثير "١/ ٤٠٣".
[٦] انظر "المسند" "٢/ ٩٣" وقال الحافظ في "التغليق" "٤/ ١١٠": "وإسناده حسن".
[٧] ليس في "المسند": عن عمه، فهي من إضافة الحافظ لزيادة الفائدة.