العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٩٠٠
وفي رواية[١]: كان بين رجل ممن يزعم أنه مسلم وقال فيها: أحاكمك إلى أهل دينك؛ لأنه علم أن النبي لا يأخذ الرشوة في الحكم فاختلفا ثم اتفقا على[٢] {أن يأتيا كاهنا في جهينة} وفيها[٣] يعني الذي من الأنصار والثاني مثل الثاني، وزاد: {وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيدًا} وتلا {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ} الآية.
ومن طريق سليمان التيمي[٤] قال: زعم حضرمي أن رجلا من اليهود كان قد أسلم كانت بينه وبين رجل من اليهود ودارأة في حق[٥] فقال اليهودي: انطلق إلى نبي الله فعرف أنه سيقضي عليه فأبى، فانطلقا إلى رجل من الكهان فتحاكما إليه، فنزلت.
وأخرج ابن أبي حاتم والحسن بن سفيان[٦] والطبراني[٧] من طريق صفوان بن عمرو وعن عكرمة عن ابن عباس قال:
كان أبو برزة الأسلمي يقضي بين اليهود فيما يتنافرون إليه فتنافر إليه ناس من أسلم.
قلت: كذا وقع في هذه الرواية أبو برزة -براء ثم زاي منقوطة- ووقع في غيرها
١ "٩٨٩٣".
[٢] كان هنا فراغ قليل في الأصل وفيه إشارة لحق، فاستدركت الساقط من الطبري.
[٣] أي: في الرواية.
٤ "٨/ ٥٠٩" "٩٨٩٤".
[٥] أي: مدافعة في الخصومة انظر "القاموس" "ص٥٠" مادة درأ.
[٦] ومن طريقه أخرجه الواحدي "ص١٥٣".
[٧] في "المعجم الكبير" "١١/ ٣٧٣" "١٢٠٤٥" وقال في "مجمع الزوائد" "٧/ ٦": "رجاله رجال الصحيح". وفي "لباب النقول" ص٧٢" مثله.