العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٨٨١
حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم النخعي[١] أصاب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جراحة ففشت فيهم، ثم ابتلوا بالجنابة فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ} الآية.
وقال مقاتل[٢]: نزلت في عبد الرحمن بن عوف أصابته جنابة وهو جريح فشق عليه الغسل وخاف منه شرا فنزلت {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى} يعني من به جرح، ونزلت[٣] {وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ} وأنتم أصحاء نزلت في عائشة أم المؤمنين.
٣٠٠- قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا} إلى قوله: {مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ} [الآية: ٤٤-٤٦] .
أخرج الطبري[٤] من تفسير سنيد عن حجاج عن ابن جريج قال: قال عكرمة: نزلت في رفاعة بن زيد بن التابوت[٥].
٣٠١- قوله تعالى: {لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ} [الآية: ٤٦] .
ذكر الثعلبي عن ابن عباس قال: نزلت في رفاعة بن زيد بن التابوت ومالك بن دحشم كانا إذا تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم لويا لسانهما وعاباه.
[١] تعيين حماد وإبراهيم منه أيضا.
٢ "١/ ٢٣٩".
[٣] كذا في الأصل، وستكرر فلاحظ.
٤ "٨/ ٤٢٧" "٩٦٨٨" وكذلك ابن المنذر. انظر "الدر" "٢/ ٥٥٣".
[٥] في مخطوطة الطبري: السائب ولم يقطع المحقق بخطئه فانظر هامشه والأثر المرقم "٩٦٨٩" الذي سينقله المؤلف ففيه: التابوت.