العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٨١٦
يفعلوا[١].
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم من طريق مغيرة بن مقسم عن إبراهيم النخعي في هذه الآية: قال ناس من اليهود، جهزوا جيشا لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرج ابن أبي حاتم[٢] من طريق أفلح بن سعيد[٣] عن محمد بن كعب قال: كان في بني إسرائيل رجال عباد فقهاء فأدخلتهم الملوك عليهم فرخصوا لهم فأعطوهم، فخرجوا وهم فرحون[٤] بما أخذوه[٥].
وأخرجا[٦] من طريق أبي المعلى[٧] سمعت سعيد بن جبير قال: أولئك اليهود فرحوا بما أعطى الله تعالى آل إبراهيم.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق[٨] ابن أبي نجيح عن مجاهد هم يهود فرحوا بإعجاب [الناس] بتبديلهم الكتاب وجحودهم إياه.
٢٦٧- قوله تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} [الآية:١٩٠] .
أخرج عبد بن حميد عن الحسن بن موسي عن يعقوب القمي عن جعفر بن
[١] موضع هذا في القول الخامس فقول الحسن هنا كقول قتادة هناك.
[٢] عزاه إليه في "الدر" "٢/ ٤٠٦".
[٣] قال في "التقريب" "ص١١٤": "صدوق".
[٤] في الأصل: "فرحين" ووضع الناسخ عليها: كذا.
[٥] كتب الناسخ هنا رمزا لم يتضح لي، وكتب على "إبراهيم": إلى.
[٦] لعله يقصد: عبد بن حميد وابن أبي حاتم.
[٧] هو يحيى بن ميمون الضبي، مشهور بكنيته، ثقة مات سنة "١٣٢" انظر "التقريب" "ص٥٩٧".
[٨] وهم الناسخ هنا فكتب: "أفلح" إلى "إسرائيل" كما سبق ثم شطب عليه.