العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٧٤٥
عزمهم فمضوا إلى أحد.
٢٣٠- قوله تعالى: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ} إلى قوله: {أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ} [الآية: ١٢٣] .
أخرج الطبري[١] وابن أبي حاتم[٢] من طريق داود بن أبي هند عن عامر وهو الشعبي قال: حدث المسلمون يوم بدر أن كرز بن جابر المحاربي[٣] يمد المشركين، فشق ذلك على المسلمين فقيل لهم {أَلَنْ [٤] يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ} الآيات: قال: فبلغت كرزا الهزيمة فرجع فلم يمدوا بالخمسة[٥] ولا بالثلاثة[٦].
ومن طريق عبيد الله بن موسى[٧] عن أبي إدام[٨] سليمان عن عبد الله بن أبي أوفى قال: حاصرنا قريظة[٩] ما شاء الله فلم تفتح لنا فرجعنا فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بغسل فهو يغسل رأسه إذ جاءه جبريل فقال: وضعتم أسلحتكم ولم تضعها الملائكة! فلف رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه ثم نادى فينا فقمنا كالين حتى أتينا قريظة فيومئذ أمدنا الله بثلاثة آلاف من الملائكة، وفتح الله لنا: [فَتْحًا] [١٠] يسيرا فانقلبنا بنعمة من الله
١ "٧/ ١٧٣" "٧٧٤٣".
٢ "٢/ ١/ ٥٢٠" "١٣٥٠" وأخرجه كذلك ابن أبي شيبة وابن المنذر كما في "الدر" "٢/ ٣٠٨".
[٣] في الأصل: الحارثي. وهو تحريف.
[٤] في الأصل: ألم وهو خطأ.
[٥] أين سبب النزول في هذه الرواية؟
[٦] قوله: "ولا بالثلاثة" لم يرد في الطبري وابن أبي حاتم والسيوطي.
[٧] أخرجه الطبري "٧/ ١٧٨" "٧٧٥٨" وفي النقل اختصار، وعلق عليه الشيخ أحمد شاكر بما لا يخلو من نظر.
[٨] ضعيف وقال يحيى بن معين: ليس بثقة، كذاب، ليس يسوى حديثه فلساً. انظر "التهذيب" "٤/ ١٩٣" و"التقريب" "ص٢٥١" وقد تحرف "إدام" في "التهذيب" إلى آدم.
[٩] في الطبري زيادة هنا وفي الذي بعدها: "والنضير" وهذا غريب!!
[١٠] من الطبري.