العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٨٩٥
الراعي بالرعية وأوصى الرعية بالطاعة.
ثم قال: وأما من قال: إنها نزلت في عثمان بن طلحة فجائز أن تنزل فيه، وفي كل مؤتمن، فدخل فيه ولاة الأمور وكل مؤتمن.
٣٠٩- قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [الآية: ٥٩] .
١- أخرج البخاري[١] ومسلم[٢] والثلاثة[٣] والطبري[٤] من طريق يعلى بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} قال: نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي[٥] إذ بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية. ولم يسمه الطبري قال: نزلت في رجل، وقال الباقون: عبد الله بن حذافة بغير زيادة في النسب[٦].
وأخرجه الطبري[٧] من "تفسير سنيد" قال: نا حجاج بن محمد عن ابن جريج عن عبد[٨] الله بن مسلم بن هرمز عن سعيد بن جبير مثله.
[١] في كتاب "التفسير" باب {أَطِيعُوا اللَّهَ ... } "الفتح" "٨/ ٢٥٣".
[٢] في كتاب "الإمارة"، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية ... "٣/ ١٤٦٥".
[٣] أخرجه أبو داود في كتاب "الجهاد"، باب في الطاعة "٣/ ٤٠"، والترمذي في كتاب "الجهاد" أيضا باب ما جاء في الرجل يبعث وحده سرية "٤/ ١٦٥" والنسائي في كتاب "البيعة" باب قوله تعالى: {وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} "٧/ ١٥٤-١٥٥" "٤١٩٤".
٤ "٨/ ٤٩٧" "٩٨٥٧"، وكذلك الواحدي "ص١٥٢".
[٥] هكذا الاسم في البخاري والنسائي، ونقص في أبي داود: قيس، وزاد مسلم والترمذي: السهمي.
[٦] في قوله هذا نظر، فانظر التعليق السابق.
٧ "٨/ ٤٩٧" "٩٨٥٨".
[٨] في الأصل: عبيد وكذلك في أصل الطبري فهو تحريف قديم انظر هامش أحمد شاكر.