العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٨٨٢
وذكر عنه أيضًا: كانت اليهود يأتون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسألونه فيخبرهم ويظن أنهم يأخذون بقوله فإذا انصرفوا من عنده حرفوا كلامه {قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا} إلى قوله {إِلَّا قَلِيلًا} .
وأخرج الطبري[١] من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن أبي محمد عن سعيد أو عكرمة عن ابن عباس: كان رفاعة بن زيد [بن التابوت] [٢] من عظماء اليهود فكان إذا كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم لوى لسانه وقال: راعنا يا محمد حتى نفهمك فنزلت[٣].
ومن طريق عبيد بن سليمان[٤] عن الضحاك قال في قوله: {رَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ} قال: كان الرجل من المشركين يقول: أرعني سمعك.
٣٠٢- قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا [٥] الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ} [الآية: ٤٧] .
أخرج الطبري[٦] من طريق السدي قال: نزلت في مالك بن الصيف ورفاعة بن زيد ومن طريق محمد بن إسحاق[٧] عن محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد عن ابن عباس: نزلت في أحبار اليهود عبد الله بن صوريا وكعب بن أسد[٨] في قصة.
١ "٨/ ٤٢٧-٤٢٨" "٩٦٨٩" وفيه هنا اختصار وعزاه السيوطي "٢/ ٥٥٣" إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في "الدلائل".
[٢] من الطبري.
[٣] اربط ما هنا بما جاء في الآية "١٠٤" من سورة البقرة.
٤ "٨/ ٤٣٥-٤٣٦" "٩٧٠٤".
[٥] كتب الناسخ هنا سهوا: "نصيبا من" ثم شطبه.
٦ "٨/ ٤٤٢" "٩٧٢١" وفي نقله اختصار.
٧ "٨/ ٤٤٥-٤٤٦" "٩٧٢٤".
[٨] في الأصل: أسيد وهو تحريف؟