العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٨٠٨
أخرج ابن[١] المنذر[٢] من طريق محمد بن ثور عن ابن جريج قال: كان من كان قبلنا من الأمم يقرب أحدهم القربان [فإن] تقبل منهم جاءت [نار من] السماء بيضاء فأكلته، فإن لم يتقبل [لم تأت تلك النار] فيعرف أنه [لم يقبل منهم] [......] [٣].
[وأخرج] [٤] ابن أبي حاتم من طريق أبي يزيد النعمان بن قيس المرادي[٥] عن العلاء بن بدر[٦] قال: كانت رسل تجيء بالبينات، ورسل علامة نبوتهم أن يضع أحدهم لحم البقر على يده فتجيء نار من السماء فتأكله فأنزل الله تعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ} الآية.
قال: قلت للعلاء: كيف قال لهم {فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ} وهم لم يدركوا ذلك؟ قال: لموالاتهم قتلة الأنبياء.
ولابن أبي حاتم[٧] من طريق العوفي عن ابن عباس: كان الرجل يتصدق فإذا تقبل منه نزعت عليه نار من السماء فأكلته.
ومن طريق جويبر عن الضحاك قالوا: يا محمد إن أتيتنا بقربان تأكله النار
[١] من هنا إلى قوله "ابن أبي حاتم" كتب في الهامش.
[٢] عزاه عليه وحده السيوطي "٢/ ٣٩٨" وما بين المعقوفين طمس في الأصل واستدركته منه.
[٣] كلمات طمست لعلها تتمة الخبر.
[٤] زيادة مني ليتصل الكلام، وهي لا بد أنها في الكلمات المطموسة.
[٥] وثقه يحيى بن معين وقال أحمد: صالح الحديث انظر "الجرح والتعديل" "٨/ ٤٤٦" وقد سكن البخاري في "الكبير" "٨/ ٧٨".
[٦] نسب هنا إلى جده واسم أبيه: عبد الله وهو ثقة، أرسل عن علي انظر "التهذيب" "٨/ ١٨٥" و"التقريب" "٤٣٥".
[٧] وكذلك للطبري "٧/ ٤٤٨-٤٤٩" "٨٣١٠".