العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٨٠٧
وأخرج عبد بن حميد وغيره[١] من طريق شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد: نزلت في اليهود صك أبو بكر وجه رجل منهم وهو الذي قال أن الله فقير ونحن أغنياء، وهو الذي قال يد الله مغلولة. قال شبل: بلغني أنه فنحاص اليهودي.
وعند عبد الرزاق[٢] عن معمر عن قتادة [لما نزلت: من ذا الذي يقرض الله] [٣] قرضا حسنا قال اليهودي: إنما يقترض الفقير من الغني. زاد ابن المنذر[٤] من طريق سعيد عن قتادة: ذكر لنا أنها نزلت في حيي بن أخطب.
٢٦٣- قوله تعالى: {الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ} [الآية: ١٨٣] .
قال الثعلبي: قال المفسرون: كانت الغنائم والقرابين لا تحل لبني إسرائيل فكانوا إذا قربوا [قربانا أو قربوا] [٥] غنيمة فتقبل منهم ذلك جاءت نار بيضاء من السماء [.....] [٦] وحفيف فتأكل ذلك القربان وتلك الغنم [فيكون ذلك علامة القبول] [٧] فإن لم تقبل تبقى على حالها.
قلت:
[١] انظر "تفسير الطبري" "٧/ ٤٤٣" "٨٣٠٣-٨٣٠٤" والواحدي "ص١٢٩" و"الدر المنثور" "٣/ ٣٩٧" وشبل هو ابن عباد: ثقة. انظر "التقريب" "ص٢٦٣".
[٢] وعنه الطبري "٧/ ٤٤٤" "٨٣٠٨".
[٣] طمست العبارة في الأصل واستدركتها من الطبري، وهذه الآية "٢٤٥" من سورة البقرة تقدمت قريبًا.
[٤] ومن قبله الطبري "٧/ ٤٤٤" "٨٣٠٧".
[٥] عراها سواد فلم تفهم وهذا ما رجحت أن تكون.
[٦] عبارة لم أتبينها.
[٧] ذهبت العبارة إلا خيالًا، وهذا ما تبينته.