العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٧٦٣
وقال مقاتل بن سليمان[١]: نزلت في الذين قالوا: يا نبي الله أرنا يوما مثل يوم بدر، فأراهم الله يوم أحد فانهزموا فعاتبهم الله.
٢٤١- قوله تعالى: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ} [الآية: ١٤٤] .
أخرج الطبري من طريق سعيد بن أبي عروبة[٢] ومن طريق الربيع بن أنس[٣]، قالا: لما فقدوا النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وتناعوه[٤] قال: ناس لو[٥] كان نبيا ما قتل! وقال ناس: قاتلوا على ما قاتل عليه نبيكم [حتى] [٦] يفتح الله عليكم أو تلحقوا به فنزلت[٧].
زاد الربيع: ذكر أن رجلا من المهاجرين مر على رجل من الأنصار وهو يتشحط[٨] في دمه فقال: أشعرت أن محمدًا قتل! فقال الأنصاري: إن كان محمد قتل فقد بلغ، فقاتلوا عن دينكم، فنزلت.
ومن طريق أسباط[٩] عن السدي: لما كان يوم أحد، فذكر القصة، وفيه: وفشا في الناس أن محمدا قد قتل فقال بعضهم: ليت لنا رسولا إلى عبد الله بن أبي يأخذ
١ "١/ ١٩٦".
٢ "٧/ ٢٥٣" "٧٩٤١".
٣ "٧/ ٢٥٣" "٧٩٤٢" وفي النقل تصرف واختصار.
[٤] في "الدر" "٢/ ٣٣٥": وتداعوا، وهو تحريف.
[٥] أذهبا في الأصل بياض.
[٦] من الطبري.
[٧] أورد الواحدي نحو هذا عن عطية العوفي انظر "ص١٢٠".
[٨] قال في "القاموس" "ص٨٦٩": "شحطه تشحيطا: ضرجه بالدم، فتشحط: تضرج به واضطرب فيه".
٩ "٧/ ٢٥٤-٢٥٥" "٧٩٤٣" وفي النقل اختصار وتصرف.