العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٧٣٤
والطبري[١] كلهم من طريق بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في قوله: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} قال: "أنتم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله عز وجل ٢ ".
وأخرج الطبري[٣] من طريق قتادة قال: بلغنا أن عمر حج فرأى من الناس رعة[٤] [سيئة] [٥]، وقرأ هذه الآية: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} ثم قال: قال من سره أن يكون منهم فليؤد شرط الله فيها.
٢٢٣- قوله تعالى: {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ} [الآية: ١١١] .
قال مقاتل بن سليمان[٦]: عمد رؤساء اليهود كعب -يعني ابن الأشرف[٧] وعدي[٨] وبحري والنعمان وأبو رافع[٩] وأبو ياسر وكنانة[١٠] وابن صوريا- إلى عبد الله بن سلام ومن أسلم من اليهود فآذوهم بالقول، لكونهم أسلموا، فأنزل الله عز وجل هذه الآية.
١ "٧/ ١٠٤" "٧٦٢٢".
٢ ذكره المؤلف في "الفتح" "٨/ ٢٢٥" وقال: "هو حديث حسن صحيح ... ".
٣ "٧/ ١٠٢" "٧٦١٢".
[٤] في الأصل: دعة وهو تحريف. وقال الأستاذ محمود شاكر: هي بمعنى: الشأن والأمر والأدب.
[٥] زيادة لا بد منها من الطبري.
٦ "١/ ١٨٨" ونقله عنه الواحدي "ص١١٤" وفي نقل المؤلف تصرف.
[٧] فيه: كعب بن مالك! وفي الواحدي: "كعب".
[٨] هذا أقرب ما يكون إلى الرسم، ولم يذكر في الواحدي، وفي مقاتل: "وشعبة" وعلق المحقق بقوله: "في أ: سفيه، ول: شعبه" ولم يفصل، والظاهر أنه: سعية.
[٩] في مقاتل: أبو نافع.
[١٠] سقط ذكره من الواحدي.