العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٧١٣
ومن طريق معمر[١] عن قتادة نحوه قال[٢]: وقال عطاء الخراساني مثل ذلك. وذكره الثعلبي عن عطاء الخراساني بلفظ: نزلت في اليهود كفروا بعيسي ثم ازدادوا كفرا بمحمد[٣].
وأخرج عبد بن حميد عن روح عن الثوري عن داود عن أبي العالية، وعن روح عن سعيد عن قتادة هم اليهود، نحو الأول، قال أبو العالية: تابوا من الذنوب ولم يتوبوا من الكفر.
وأخرجه الطبري[٤] من طريق داود بن أبي هند عن رفيع وهو أبو العالية قال: {ازْدَادُوا كُفْرًا} ازدادوا ذنوبا وهم كفار فلن تقبل توبتهم من تلك الذنوب ما كانوا على كفرهم وضلالتهم.
- وأخرج سنيد[٥] من طريق ابن جريج عن مجاهد: {ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا} تموا على كفرهم قال ابن جريج: لن تقبل توبتهم يقول: إيمانهم أول مرة لن ينفعهم.
وأخرج الطبري[٦] من طريق السدي: {ازْدَادُوا كُفْرًا} أي: ماتوا وهم كفار وعند موته لا تقبل توبته[٧].
وقال ابن الكلبي: نزلت في الأحد عشر رفقة الحارث بن سويد لما رجع الحارث
١ "٦/ ٥٧٩" "٧٣٧٤".
[٢] أي: معمر.
[٣] قال الواحدي "ص١١٠": "قال الحسن وقتادة وعطاء" ثم أورد هذا القول.
٤ "٦/ ٥٧٩" "٧٣٧٦".
[٥] وعنه الطبري "٦/ ٥٨١" "٧٣٨٢".
٦ "٦/ ٥٨١" "٧٣٨٣".
[٧] في الأصل: توبتهم وأثبت ما في الطبري.