العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٦٩٧
أخرج سنيد[١] من طريق ابن جريج قال: بايع اليهود[٢] ورجال في الجاهلية، فلما أسلموا تقاضوهم ثمن بيوعهم، فقالوا: ليس لكم علينا أمانة ولا قضاء لكم عندنا؛ لأنكم تركتم دينكم الذي كنتم عليه، وادعوا أنهم وجدوا ذلك في كتابهم قال الله تعالى: {وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} يعني اليهود.
وهو عند مقاتل بن سليمان[٣] بنحوه.
وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: {لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ} يعنون من ليس من أهل الكتاب أخرجه الطبري[٤] من طريقه هكذا مختصرا. ومن طريق سعيد بن أبي عروبة[٥] عن قتادة: قالت اليهود: ليس علينا فيما أصبنا من أموال العرب سبيل.
ومن طريق السدي[٦]: كان يقال له: مالك لا تؤدي أمانتك فيقول: ليس علينا حرج في أموال العرب قد أحلها الله لنا.
ومن طريق القمي[٧] [عن جعفر] عن سعيد بن جبير: لما نزلت: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ} قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كذب أعداء الله كل شيء
[١] أخرجه عنه الطبري "٦/ ٥٢٣" "٧٢٧٢".
[٢] في الأصل: النهار، ووضع الناسخ عليها: كذا، وفي الهامش كلمة ذهبت في التصوير إلا آخر حرف وهو دال فكأنه "اليهود" وهو ما جاء في الطبري.
٣ "١/ ١٧٩".
٤ "٦/ ٥٢٢" "٧٢٦٧".
٥ "٦/ ٥٢٢" "٧٢٦٦".
٦ "٦/ ٥٢٢" "٧٢٦٨".
٧ "٦/ ٥٢٢" "٧٢٦٩" وكذلك أخرجه ابن أبي حاتم "٢/ ١/ ٣٤٩" "٨١٢" وزاد السيوطي "٢/ ٢٤٤" نسبته إلى عبد حميد وابن المنذر، وقد حكم الشيخ أحمد شاكر على الإسناد بأنه جيد، والدكتور حكمت بأنه ضعيف!