العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٦٩٠
ومن طريق الربيع بن أنس[١] ذكر لنا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دعا اليهود إلى كلمة السواء. واختار الطبري[٢] أنها نزلت في الفريقين معا يهود المدينة وأهل نجران.
وقال الطبري[٣] حدثني إسحاق بن شاهين نا خالد الواسطي عن داود هو ابن أبي هند عن عامر هو الشعبي قال: قالت اليهود: إبراهيم على ديننا. وقالت النصارى: إبراهيم على ديننا فأنزل الله {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلا نَصْرَانِيًّا} فبرأه الله منهما.
١٩٧- قوله تعالى: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيّ} [الآية ٦٨] .
١- نقل الثعلبي والواحدي[٤] عن ابن عباس: إن رؤساء اليهود قالوا: يا محمد لقد علمت أنا أولى بإبراهيم منك ومن غيرك وأنه كان يهوديا وما بك إلا الحسد، فأنزل الله تعالى {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ} الآية.
٢- وأخرج عبد بن حميد[٥] من طريق شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم٦:
أنه لما أن خرج أصحاب رسول الله صلة الله عليه وسلم إلى النجاشي انتدب لهم عمرو بن
١ "٦/ ٤٨٤" "٧١٩٢".
٢ "٦/ ٤٨٥".
٣ "٦/ ٤٩٤" "٧٢١١" وفي النقل اختصار وتصرف. وذكر الشيخ أحمد شاكر أنه لم يجد لإسحاق ترجمة. وسائر رجاله ثقات.
٤ "ص١٠٠".
[٥] عزاه إليه وحده السيوطي "٢/ ٢٣٧-٢٣٨" وفي النقل اختصار.
٦ قال في "التقريب" "ص٣٤٨": "مختلف في صحبته، وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين مات سنة "٧٨".