العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٦٧٤
قيس وأبو[١] ياسر بن أخطب، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم: "أسلموا " [٢] فقالوا[٣]: نحن أهدى وأحق بالهدى منكم، وما أرسل الله نبيا بعد موسى، فقال: "أخرجوا التوراة نتبع نحن وأنتم ما فيها" فأبوا فنزلت هذه".
٤- قول آخر: قال ابن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس[٤]: إن رجلا وامرأة من أهل خيبر زنيا، فذكر القصة الآتية في سورة المائدة، وفيها: فحكم عليهما بالرجم، فقال له نعمان بن أبي أوفى وبحري بن عمرو: جرت علينا يا محمد، فقال: بيني وبينكم التوراة، القصة، وفيها ذكر ابن صوريا، وفي آخرها فأنزل الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} إلى قوله: {وَهُمْ مُعْرِضُونَ} .
١٨٨- قوله تعالى: {قَالُوا [٥] لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَة [٦]} [الآية: ٢٤] .
تقدم في تفسير سورة البقرة[٧].
١٨٩- قوله تعالى: {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الآية: ٢٦] .
قال إسحاق بن راهويه وعبد بن حميد جميعا عن روح بن عبادة عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم سأل ربه أن يجعل ملك فارس والروم في
[١] كذا في الأصل بالرفع.
[٢] في مقاتل زيادة: تهتدوا، ولا تكفروا.
[٣] في الأصل: فقال، ووضع الناسخ عليها: كذا وكتب في الهامش: فقالوا.
[٤] نقل الواحدي هذا القول عن الكلبي باختصار ولم يرفع السند انظر "ص٩٣".
[٥] في الأصل: وقالوا وهو خطأ وأول الآية: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا} .
[٦] في الأصل: معدودة، وهو نص آية البقرة.
[٧] انظر الآية "٨٠".