العجاب في بيان الاسباب - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٢٢٥
ما شعرت أن أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يريد الدنيا وعرضها حتى كان يوم أحد ٧٦٧
نسختها: {لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت} يعني هذه الآية نسخت آية: {وإن تبدو ما في أنفسكم أو نخفوه يحاسبكم به الله} ٦٥٣
كان أناس آمنوا بعيسى، لما جاءهم محمد آمنوا به فأنزلت فيهم تفسير قوله تعالى:
{الله ولي الذين آمنوا} ٦١٥
عبيد الله بن عتبة الهذلي:
إن هاروت وماروت كانا ملكين فأهبطا ليكما بين الناس وذلك أن الملائكة سخروا من حكام بني آدم ٣٣١
عبيدة بن عمرو السلماني:
اتق الله وقل سدادا، فقد ذهب الذين كانوا يعلمون فيما أنزل القرآن ١٩٩
في قوله تعالى: {وعلى الذين يطيقونه فدية ... } نسختها الآية التي تليها وهي: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} ٤٣٢
كان الرجل يذنب الذنب العظيم فيلقي "بيده إلى التهلكة" ويقول: لا توبة لي ٤٧٨
كان الرجل يذنب الذنب العظيم فيلقي بيده فيهلك فنهوا عن ذلك ٤٧٨
هو الرجل يصيب الذنب العظيم فيلقي بيده ويرى أنه قد هلك ٤٧٨
عثمان بن طلحة:
أشهد أن محمدا رسول الله ٨٩٣