تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٦٠٢
قال أعطوني الصفر المذاب أصبه [١] عليه ليلحمه فيكون [٢] أشد له.
قال رجل للنبي- صلى الله عليه وسلم: قد رأيت سد يأجوج ومأجوج. قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: انعته لي. قال: هو كالبرد المحبر طريقة سوداء وطريقة حمراء [٣] . قال النبي- صلى الله عليه وسلم: نعم قد رأيته
يقول الله- عز وجل- فَمَا اسْطاعُوا يعني فما قدروا أَنْ يَظْهَرُوهُ على أن يعلوه من فوقه مثل قوله فى الزخرف مَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ [٤] يعنى يرتقون وَمَا اسْتَطاعُوا يعني وما قدروا لَهُ نَقْباً- ٩٧-.
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَنْ مُقَاتِلٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ- عَلَيْهِ السَّلامُ-: إِنَّهُمْ خَلْفَ الرَّدْمِ لا يَمُوتُ مِنْهُمْ رَجُلٌ حَتَّى يُولَدَ لَهُ أَلْفُ ذَكَرٍ لِصُلْبِهِ، وَهُمْ يَغْدُونَ إِلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ وَيُعَالِجُونَ الرَّدْمَ، فَإِذَا أَمْسَوْا يَقُولُونَ نَرْجِعُ فَنَفْتَحُهُ غَدًا [٥] وَلا يَسْتَثْنُونَ حَتَّى يُولَدَ فِيهِمْ رَجُلٌ مُسْلِمٌ فَإِذَا غَدَوْا إِلَيْهِ، قَالَ لَهُمُ الْمُسْلِمُ: قُولُوا بِاسْمِ اللَّهِ وَيُعَالِجُونَ حَتَّى يَتْرُكُوهُ [٦] رَقِيقًا كَقِشْرِ الْبَيْضِ، وَيَرَوْا [٧] ضَوْءَ الشَّمْسِ، فَإِذَا أَصْبَحُوا غَدَوْا [٨] عَلَيْهِ، فَيَقُولُ لَهُمُ الْمُسْلِمُ نَرْجِعُ غَدًا- إِنْ شاء الله- فنفتحه فإذا غدوا عليه،
[١] فى أ: أصب، ل: أصبه.
[٢] فى أ: فنكون.
[٣] فى أ، ل: سودا وطريقة حمرا.
[٤] سورة الزخرف: ٣٣. [.....]
[٥] فى أ: صبيحة غدا، ل: فنفتحه غدا.
[٦] فى الأصل: يتركونه.
[٧] فى أ: ومروا، ل: ويروا.
[٨] فى أ: جدوا، ل: غدوا، والجملة زائدة فيما أرى وحذفها أنسب.