تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٥١٨
الله عليه وسلم-: بأبي أنت وأمي حدثني عن باب بيت المقدس، وعن البيت وعن سواريه وعن الصخرة وعن هذا كله. فأخبره النبي- صلى الله عليه وسلم- فالتزمه أبو بكر [١] فقال: أشهد أنك صادق. فسمي يومئذ الصديق اسمه عتيق ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن مرة فقال المسلمون: يا رسول الله، كيف رأيت الأنبياء- عليهم السلام-؟ قال: رأيت عيسى بن مريم- صلى الله عليه وسلم- رجلا [٢] أبيض فوق الربعة ودون الطويل ظاهر الدم عريض الصدر جعد الرأس يعلوه صهوبة [٣] ، أشبه الناس بعروة بن معتب الثقفي.
ورأيت موسى- عليه السلام- رجلا طويلا آدم شديد الأدمة ضرب اللحم سبط الشعر أشعر كأنه من رجال أزد شنوءة لو لبس قميصين لرؤى [٤] شعره منهما.
ورأيت إبراهيم- عليه السلام- أشبه الناس بي خَلقا وخُلقا فبدأني بالسلام والمصافحة والترحم.
ورأيت الدجال رجلا جسيما لحيما آدم جعد الرأس كث اللحية ممسوح العين أحلى الجبهة [٥] براق الثنايا مكتوب بين عينيه كافر، شبيه بفطن [٦] بن عبد العزى.
[١] من ل، وفى أ: فالتزمه الصديق أبو بكر- صلى الله عليه.
[٢] فى أ: رجل، وفى ل: رجلا.
[٣] فى أ: صهوبة، وفى ل صهوبه، بدون إعجام الباء، والصهوبة: إحمرار الشعر. [.....]
[٤] فى أ: لرأى، ل: لرؤى.
[٥] هكذا فى أ، ل.
[٦] فى أ: قطن، ل قطن بدون إعجام.