تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٥٣
مُوسَى لفرعون: ما هَذِهِ بيدي؟ قَالَ فرعون عصا: فَأَلْقى مُوسَى عَصاهُ من يده [١] فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ- ١٠٧- يعني حية بينة فَقَالَ فرعون: فهل من آية غيرها. قَالَ: نعم. فأخرج يده، وقَالَ لفرعون [٢] : ما هَذِهِ؟ قَالَ: هَذِهِ يدك [٣] . فأدخل مُوسَى يده فِي جيبه وعليه مدرعة من صوف مضرية، ثُمّ أخرجها، فذلك قوله: وَنَزَعَ يَدَهُ يعني أخرج يده من جيبه فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ- ١٠٨- لها شعاع كشعاع الشمس يغشي البصر من شدة بياضها قالَ الْمَلَأُ وهم الكبراء مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هذا يعني مُوسَى لَساحِرٌ عَلِيمٌ- ١٠٩- يعني عالم بالسحر وذلك أن فرعون بدأ بهذه المقالة فصدقه قومه، نظيرها فِي الشعراء [٤] ، ثُمّ قَالَ لهم فرعون: يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ وهي مصر فَماذا تَأْمُرُونَ- ١١٠- يعني تشيرون فرد عليه كبراء قومه: قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ يَقُولُ أرجئ [٥] أمرهم يَقُولُ أوقف أمرهم حَتَّى ننظر فِي أمرهما وَأَرْسِلْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ- ١١١- يَأْتُوكَ يحشرون عليك بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ- ١١٢- يعنون عالم بالسحر وَجاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قالُوا إِنَّ لَنا لَأَجْراً يعنى جعلا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ- ١١٣- لموسى قالَ فرعون: نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
[١] فى أ: «فَأَلْقى مُوسى» العصا من يده. وفى حاشية أ: الآية «عَصاهُ» . [.....]
[٢] فى أ: قال فرعون، ل: قال لفرعون.
[٣] فى أ: يدي، ل: يدك.
[٤] يشير إلى الآية ٣٤ من سورة الشعراء وهي قالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَساحِرٌ عَلِيمٌ.
[٥] فى أ: أرج.