تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ١٠٢
يعني العير «تَكُونُ لَكُمْ [١] » وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ يقول يحقق الإسلام بما أنزل إليك وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ- [٧]- يعني أصل الكافرين ببدر لِيُحِقَّ الْحَقَّ يعني الإسلام وَيُبْطِلَ الْباطِلَ يعني الشرك يعني عبادة الشيطان «وَلَوْ [٢] » كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ- ٨- يعنى كفار مكة، قوله: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ وذلك
أن النبي- صلى الله عليه وسلم- لما رأى [٣] المشركين يوم بدر وعلم أنه لا قوة له بهم إلا بالله [٤] دعا ربه [١٤٢ ب] فقال: اللهم إنك أمرتنى بالقتال ووعدتني النصر وإنك لا تخلف الميعاد. فاستجاب له ربه، فأنزل الله «إذ يستغيثون»
في النصر فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ يوم بدر مُرْدِفِينَ- ٩- يعني متتابعين كقوله في المؤمنين: «رُسُلَنا تَتْرا» [٥] وقوله: «طَيْراً أَبابِيلَ» [٦] وقوله:
«يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً» [٧] يعني متتابع قطرها، فنزل جبريل- عليه السلام- في ألف من الملائكة، فقام جبريل- عليه السلام- فى خمسمائة ملك عن ميمنة الناس معهم أبو بكر، ونزل ميكائيل- عليه السلام- فى خمسمائة على ميسرة
[١] ما بين القوسين « ... » ساقط من الأصل.
[٢] ما بين القوسين « ... » ساقط من الأصل.
[٣] فى أ: زرا.
[٤] ورد ذلك فى لباب النقول فى أسباب النزول للسيوطي: ١٠٦.
[٥] سورة المؤمنون: ٤٤.
[٦] سورة الفيل: ٣.
[٧] سورة هود: ٥٢. [.....]