تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٥٩٦
على ما ترى من العجائب قال يوشع لموسى: اذكر العهد الذي أعطيته من نفسك قالَ موسى: لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي يعنى تغشينى مِنْ أَمْرِي عُسْراً- ٧٣- يعني من قولي عسرا ثم قعد موسى مهموما يقول في نفسه لقد كنت غنيا عن اتباع هذا الرجل وأنا في بني إسرائيل أقرئهم كتاب الله- عز وجل- غدوة وعشيا، فعلم الخضر ما حدث به [١] موسى نفسه وجاء طير يدور [٢] يرون أنه خطاف حتى وقع على ساحل البحر فنكث بمنقاره في البحر ثم وقع على صدر السفينة ثم صوت، فقال الخضر لموسى: أتدرك ما يقول هذا الطائر قال موسى: لا أدري [٣] . قال الخضر يقول: ما علم الخضر وعلم موسى في علم الله إلا كقدر ما رفعت بمنقاري [٤] من ماء البحر في قدر البحر [٥] ثم خرجا من السفينة على بحر أيلة «فَانْطَلَقا حَتَّى «إِذا» [٦] لَقِيا [٧] غُلاماً سداسيا فَقَتَلَهُ الخضر بحجر أسود واسم الغلام حسين بن كازري واسم أمه سهوى [٨] ، فلم يصبر موسى حين رأى المنكر ألا ينكره ف قالَ للخضر: أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً يعني لا ذنب لها ولم يجب عليها القتل بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً- ٧٤- يقول أتيت أمرا فظيعا قال يوشع لموسى: اذكر العهد الذي
[١] به: من ل، وليست فى ا.
[٢] يدور: من ل، وليست فى ا. [.....]
[٣] فى أ: لا أدرى، ل: لا.
[٤] فى أ: بمنقاري، ل: شعاري.
[٥] فى أ: اضطراب، قدم سطورا من تفسير الآية القادمة فى هذه الآية وترتيب الكلام من ل.
[٦] «فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا» : ساقطة من أ، ل.
[٧] فى أ، ل: فلقيا.
[٨] فى أ: سهوي، ل: سهري.