تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٥٨٨
- سبحانه- مثل الدنيا كمثل النبت [٢٢٦ ب] بينما هو أخضر إذ هو قد يبس وهلك فكذلك تهلك الدنيا إذا جاءت الآخرة. وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ من البعث وغيره مُقْتَدِراً- ٤٥- الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا يعني حسنها وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ يعني سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر خَيْرٌ يعني أفضل عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً في الآخرة وَخَيْرٌ أَمَلًا- ٤٦- يعني وأفضل رجاء مما يرجو الكافر فإن ثواب الكافر من الدنيا النار ومرجعهم [١] إليها.
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ الْهُذَيْلِ، عَنْ مقاتل بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ وَغَيْرِهِ، عن النبي- صلى الله عليه وسلم- أنه قَالَ: الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ.
وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ من أماكنها وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً من الجبال والبناء والشجر وغيره «وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً» [٢] - ٤٧- فلم يبق منهم أحد إلا حشرناه عُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا
يعني جميعا نظيرها في طه ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا [٣] يعنى جميعاقَدْ جِئْتُمُونا
فرادى ليس معكم من دنياكم شي ءما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ
حين ولدوا وليس لهم شي ءلْ زَعَمْتُمْ
فى
[١] هكذا فى أ: أعاد ضمير الجمع على جنس الكافر. وكان الأنسب هنا مرجعه بضمير المفرد، والآيات (٣٩- ٥٧) : ساقطة من ل.
[٢] ما بين القوسين « ... » : ساقطة من ا.
[٣] سورة طه: ٦٤.