تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ٣٢٠
وربولن [١] ، وآشر [٢] ، واستاخر، وجاب [٣] ودان، ويوسف، وبنيامين [٤] ، بعضهم لبعض لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ وهو بنيامين أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ يعني عشرة إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ- ٨- يعني خسران مبين يعني في شقاء بين نظيرها فى سورة القمر «إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ [٥] » يعني في شقاء، من حب يعقوب لابنه يوسف وذكره ثم قال بعضهم لبعض: اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً بعيدة: يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ فيقبل عليكم بوجهه وَتَكُونُوا يعني وتصيروا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحِينَ- ٩- يعني يصلح أمركم وحالكم عند أبيكم قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ وهو يهوذا بن يعقوب [١٧٨ ب] لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ فإن قتله عظيم وَلكن أَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ على طريق الناس فيأخذونه فيكفونكم أمره. يعني الزائغة [٦] من البئر ما يتوارى عن العين ولا يراه أحد فهو غيابت الجب [٧] يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ فيذهبوا به فيكفونكم أمره إِنْ كُنْتُمْ لا بد فاعِلِينَ- ١٠- من الشر الذي تريدون به فأتوا يعقوب ف قالُوا يَا أَبانا مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَناصِحُونَ- ١١- أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ يعني ينشط ويفرح والعرب تقول: رتعت لك يعنى فرحت لك وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ- ١٢-
[١] فى أ: وربولن، ل: وربوان.
[٢] فى ل: وآسر، ا: وآشر.
[٣] فى ل: وجاد، ا: وجاب.
[٤] أى تمام الاثنى عشر، ولم يشترك يوسف وبنيامين فى مقالة الإخوة.
[٥] سورة القمر: ٤٧.
[٦] فى ل: البراتقه، ا: الزائغة.
[٧] فى الجلالين: غيابت الجب: مظلم البئر.