تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان - الصفحة ١٩٥
- ١٠٥- وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ يعني التوبة عن أمر الله نظيرها «أَرْجِهْ وَأَخاهُ» [١] يعني أوقفه [٢] وأخاه حتى ننظر في أمرهما، «وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ» يعني موقوفون للتوبة عن أمر الله مرارة بن ربيعة من بني زيد، وهلال بن أمية من الأنصار من أهل قباء من بني واقب، [٣] وكعب بن مالك الشاعر من بني سلمة كلهم من الأنصار من أهل قباء، لم يفعلوا كفعل أبي لبابة لم يذكروا بالتوبة ولا بالعقوبة فذلك قوله: إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ فيتجاوز عنهم وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ- ١٠٦- في قراءة ابن مسعود «والله غفور رحيم» ثم قال: وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً يعني مسجد المنافقين وَكُفْراً في قلوبهم يعني النفاق وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ نزلت في اثني عشر رجلا من المنافقين وهم من الأنصار كلهم من بني عمرو [٤] بن عوف منهم: حرح [٥] بن خشف، وحارثة بن عمرو [٦] ، وابنه زيد بن حارثة، ونفيل بن الحرث [٧] ، ووديعة بن ثابت، وحزام [٨] بن خالد [٩] ، ومجمع بن حارثة، قالوا: نبني مسجدا نتحدث فيه وتخلوا فيه فإذا رجع أبو عامر الراهب «١٠»
[١] سورة الأعراف: ١١١، سورة الشعراء: ٣٦.
[٢] فى أ: قفه، ل: أوقفه.
[٣] فى أ: واقف وفى ل: من بنى واقد ثم أصلحها فصارت واقب. [.....]
[٤] فى أ: عمر، ل: عمرو.
[٥] هكذا فى: أ، ل: بدون إعجام.
[٦] فى أ: عمر، ل: عمرو.
[٧] هكذا: الحرث فى: أ، ل.
[٨] فى أ: حزام، ل: حرام.
[٩] فى ل: خلد.
(١٠) فى ل: الزاهد، وليست فى: أ، وفى السيوطي: الراهب.