المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٤٥٠
|
من خير ما تحوِى الرجالُ مالا |
يُنْتَجن كلَّ شَتْوة أَجمالا [١] |
إنما عَنَى بالجمل هنا : النخل ، شبَّهَها بالجَمَل فى طولها وضِخَمها وإتائها.
* وجَمَلُ البحر : سمكة من سمكه ، قيل : طولها ثلاثون ذراعا.
* والجُمَيْل ، والجُمْلانة ، والجُمَيْلانة : طائر من الدخاخيل.
قال سيبويه : الجُمّيل : البُلْبُل ، لا يتكلَّم به إلَّا مصغَّرا ، فإذا جَمَعوا قالوا : جِمْلان.
* والجَمَال : الحُسْن ، يكون فى الفعل والخَلْق.
* وقد جَمُل جَمَالا ، فهو جَمِيل ، وجُمال بالتخفيف ، هذه عن اللحيانى ـ وجُمَّال ، الأخيرة لا تكسَّر.
* وامرأة جَمْلاء : جميلة. وهى أحد ما جاء من فعلاء لا أفعل لها ، قال :
|
وَهَبْتُه من أَمَة سوداءْ |
ليست بحسناءَ ولا جملاءْ |
|
|
لكنها فى الدار خُنْفُساءْ [٢] |
||
وقوله ـ أنشده ثعلب لعبيد الله بن عيينة ـ :
|
وما الحق أن تهوى فتُشْعَفَ بالذى |
هَوِيت إذا ما كان ليس بأجمل [٣] |
يجوز أن يكون (أجمل) فيه بمعنى جميل ، وقد يجوز أن يكون أراد : ليس بأجمل من غيره كما قالوا : الله أكبر ، يريدون : من كل شىء.
* وجامل الرجلَ : لم يُصْفِه الإخاء وماسحه بالجَميل.
* وقال اللحيانىّ : اجْمُل إن كنت جاملا.
فإذا ذهبوا إلى الحال قالوا : إنه لجميل.
* وجَمَالَك ألَّا تفعل كذا وكذا : أى لا تفعلْه والزم الأمرَ الأجملَ.
* وقول الهذلىّ ـ أنشده ابن الأعرابى ـ :
|
أخو الحرب أَمَّا صادرا فوسيقُه |
جَميل وأما واردا فمغامِسُ [٤] |
[١] الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (نتج) ، (جمل) ؛ وتاج العروس (جمل).
[٢]الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (جمل) ؛ والمخصص (٢ / ١٥٢ ، ١٦ / ٥٩) ؛ وتاج العروس (جمل).
[٣] البيت لعبيد الله بن عتبه فى لسان العرب (جمل) ؛ ولعبيد الله بن عبد الله فى تاج العروس (جمل).
[٤]البيت للقطامى فى ديوانه ص ١٥١ ؛ وكتاب الجيم (٣ / ٣٠٠) ؛ وللهذلى فى لسان العرب (جمل) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (غمس) ؛ وتهذيب اللغة (٨ / ٤٢).