المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٣٥٩
* وأمّ جِرْذان : آخِر نخلة بالحجاز إدراكا ، حكاها أبو حنيفة ، وعزاها إلى الأصمعىّ ، قال : ولذلك قال الساجع : إذا طلعت الخَراتان أُكِلَتْ أمُ جِرْذان ، وطلوع الخَرَاتَين فى أخْريات القَيْظ بعد طلوع سُهَيل وفى قُبُل الصَّفَرِىّ ، قال : وزعموا أن رسول الله صَلَى الله عليه وسلم دعا لأمّ جِرْذَان مَرتين [١].
قال : رواه الأصمعىّ عن نافع بن أبى نُعَيم قارئ أهل المدينة عن ربيعة ابن أبى عبد الرحمن فقيههم قال : وهى أمُ جِرْذَان رُطَبا ، فإذا جَفَّت فهى الكبِيس.
* وأرض جَرِذة : من الجُرَذ.
* والجُرَذان : عَصَبتان فى ظاهر خَصِيلة الفَرَس وباطنهما يلى الجَنْبَين.
* ورجل مُجَرَّذ : داهٍ مجرِّب للأمور.
* وأجرذه إلى الشىء : ألجأه ، أنشَد ابن الأعرابى :
*وحاد عنى عبدهم وأُجْرِذا* [٢]
أى : ألجئ.
* ورجل مُجْرَذ : أفرده أصحابه فلجأ إلى سِواهم.
وقيل : هو الذى ذهب ماله فلجأ إلى من ينوِّله ، قال كُثَير عَزَّة :
|
وألفَيْتُ عَيَّالاً كأن عُوَاءه |
بُكَى مُجْرَذ يَبْغِى المبيتَ خَلِيعِ [٣] |
مقلوبه : ذ ر ج
* أَذْرُج : مدينة السَّرَاة.
وقيل : إنما هى أدْرُج.
الجيم والذال واللام
ج ذ ل
* الجِذْل : أصلُ الشىء الباقى من شجرة وغيرها بعد ذهاب الفَرْع.
والجمع : أجذال ، وجِذال ، وجُذُول ، وجُذُولة.
* والجِذْل (والجَذْل) : ما عظُمَ من أصول الشجر المقطَّع.
وقيل : هو من العيدان : ما كان على مثال شماريخ النخل.
[١]ذكره ابن الأثير فى النهاية (١ / ٢٥٧).
[٢] الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (جرذ).
[٣] البيت لكثير عزة فى ديوانه ص ٣٦١ ؛ وفيه (خليعِ) مكان (خليعُ) ضمن قصيدة مضمومة الروىّ ؛ ولسان العرب (جرذ).