المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٢٨٩
مقلوبه : ز ج ر
* الزَّجر : النهى والانتهار.
* زَجَره يَزْجُره زَجْرًا ، وازدجره فانزجر ، وازدجر.
* وزَجَر السَّبُعَ والكَلْبَ ، وزَجَرَ به : نهنهَه.
* قال سيبويه : وقالوا : هو مِنّى مَزْجَر الكلب : أى بتلك المنزلة ، فحذَفَ وأوصل ، وهو من الظروف المختصَّة التى أُجْريت مُجرى غير المختصَّة ، قال : ومن العرب من يرفع ، يجعل الآخر هو الأول ، وقوله :
|
من كان لا يزعم أنى شاعرُ |
فليدنُ منى تنهَه المزاجِرُ [١] |
عنى الأسباب التى من شأنها أن تَزْجُر ؛ كقولك : نَهته النواهِى ، ويروى :
|
من كان لا يزعُمُ أنى شاعر |
فيدنُ منى ... |
أراد فليدن فحذف اللام ؛ وذلك لأن الخَبْن فى مثل هذا أخَفُّ على ألسنتهم ، والإتمام عربىّ.
* وزَجَر الطائرَ يَزْجُره زَجْرا ، وازدجره : تفأل به وتَطَيَّر فنهاه ونَهَره ، قال الفرزدق :
|
وليس ابنُ حمراء العِجَان بمُفْلِتى |
ولم يَزْدجِر طيرَ النحوس الأشائمِ [٢] |
* والزَّجُور من الإبل : التى تَدُرّ على الفَصِيل إذا ضُرِبت ، فإذا تُركت مَنَعته.
وقيل : هى التى لا تدرّ حتى تُزْجَر وتُنْهَر.
* وبعير أزجر : فى فَقَاره انخزال من داء أو دَبَر.
* وزَجَّرت الناقةُ بما فى بطنها زَجْرا : رَمَت به ودفعته.
* والزَّجْر : ضرب من السمك عِظَام ، صغار الحَرْشَف.
والجمع : زُجُور ، يتكلَّم به أهلُ العراق ، قال ابن دُرَيد : ولا أحسبه عَرَبيّا.
مقلوبه : ر ج ز
* الرَّجَز : أن تضطرِب رِجْل البعير إذا أراد القيام ساعة ثم تنبسط.
[١] الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (زجر) ؛ وتاج العروس (زجر).
[٢] البيت للفرزدق فى ديوانه ص ٨٦١ ؛ (طبعة الصاوى) ؛ ولسان العرب (زجر) ؛ وتاج العروس (زجر).