المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٥٤٤
* وجارة الرجل : امرأته.
وقيل : هواه ، قال الأعشى :
|
يا جارتا ما أنت جارَهْ |
بانت لتحزُنَنا عَفَارَهْ [١] |
* وأجار الرجلَ إجارة ، وجارة ـ الأخيرة عن كُرَاع ـ : خَفّره.
* واستجاره : سأله أن يُجيره ، وفى التنزيل : (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ) [التوبة : ٦].
* وجارُك : المستجير بك.
* وهم جارةٌ من ذلك الأمر ، حكاه ثعلب : أى مجيرون ، ولا أدرى كيف ذلك ، إلا أن يكون على توهم طرح الزائد حتى يكون الواحد كأنه جائر ثم يكسَّر على فَعَلة مثل كاتب وكَتَبة ، وإلَّا فلا وجه له.
* وجَوَار الدار : طَوَارها.
* وجَوَّر البِناءَ والخِباء وغيرهما : صَرَعه وقَلَبه ، قال عُرْوة بن الوَرْد :
|
قليل التماس الزاد إلّا لنفسه |
إذا هو أضحَى كالعَرِيش المُجَوَّر [٢] |
* وتجوّر هو : تهدَّم.
* وضربه ضربة تجوَّر منها : أى سقط.
* وتجوّر على فراشه : اضطجع ، وقول الأعلم الهُذَلىّ يصف رَحم امرأة هجاها :
|
متغضّفٍ كالجَفْر باكره |
وِرْدُ الجَمِيع بجائر ضخمِ [٣] |
قال السكرىّ : عَنَى بالجائر العظيمَ من الدلاء.
* والجَوَار : الماءُ الكثير ، قال القُطَامىّ يصف سفينة نوح عليهالسلام :
*ولو لا اللهُ جار بها الجَوَارُ* [٤]
* وغيث جِوَرّ : غزير ، قال :
[١] البيت للأعشى فى ديوانه ص ٢٠٣ ؛ ولسان العرب (بشر) ، (جور) ، (عفر).
[٢] البيت لعروة بن الورد فى ديوانه ص ٧١ ؛ ولسان العرب (جور) ؛ وتاج العروس (جور).
[٣] البيت للأعلم الهذلى فى لسان العرب (جور) ؛ وتاج العروس (جور).
[٤]عجز بيت للقطامى فى ديوانه ص ١٤٤ ؛ ولسان العرب (جور) ، (غمر) ، (تا) ؛ وتاج العروس (جور) ، (تا) ؛ وكتاب الجيم (١ / ١١٧) ؛ وبلا نسبة فى المخصص (٩ / ١٣٠) ؛ وصدره : *وعامت وهي قاصدة بإذن*.