المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٤٥٤
* ورجل لَمِجٌ : ذَوْق ، على النَّسَب.
* وما ذاق لَمَاجا : أى ما يؤكل ، وقد يُصْرَف فى الشراب.
* وما تَلَمَّجَ عندهم بلَمَاج ولَمُوج ، ولُمْجَة : أى ما أَكَل.
* وما لَمَّجوا ضيفهم بلَمَاج : أى ما أطعموه شيئا.
* ولَمَّج الرجلَ : علَّله بشىء قبل الغَذَاء ، وهو مما رُدَّ به على أبى عُبَيد فى قوله : لهَّجتهم.
* وملامج الإنسان : ملاغمه وما حول فِيه ، وهو قسم ، والملاغم : ما يبلغه اللسان. قال :
*رأته شيخا خَنِزَ الملامج* [١]
* ولَمجَ المرأةَ : نكحها ، وذكر أعرابىّ رجلا فقال : ما له لَمَج أُمَّه ، فرفعوه إلى السلطان فقال : إنما قلت : مَلَج أمّه.
* وقالوا : اسمِيج لَمِيج ، وسَمِج لَمِج ، وسَمْج لَمْج ، إتباع.
مقلوبه : م ل ج
* مَلَج الصبىُّ أُمَّه يَمْلُجُها مَلْجا ، ومَلِجها : رضعها ، وأملَجَتْه هى.
وقيل : المَلْج : تناول الثَّدْى بأدنى الفم.
* ورجل مَلْجان مَصَّان : يرضع الغنم والإبل من ضُرُوعها لئلا يُسْمَع ، وذلك من لؤمه.
* ومَلَج المرأةَ : نكحها كلَمَجها.
* والأملج : الأصفر الذى ليس بأسود ولا أبيض. وهو بينهما ، يقال : ولدت فلانة غلاما فجاءت به أملج : أى أصفر لا أسودَ ولا أبيض.
* والأملج : ضَرْب من العقاقير ، سمّى بذلك للونه.
* والأُمْلوج : نَوَى المُقْل ، ومنه الحديث : «إن رسول الله صَلَى الله عليه وسلم دخل عليه قوم يشكون القَحْط فقال قائلهم : سقط الأُمْلُوج ومات العُسْلوج» [٢].
وقيل : الأملوج وَرَق ليس بعريض كورق الطَّرْفاء والسَّرْو ، حكاه الهروى فى الغريبين.
والأُمْلُوج : الغُصْن الناعم.
[١]الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (لمج) ، (حثر) ؛ وتاج العروس (لمج) ، (حثر) ؛ وجمهرة اللغة ص ٤٩٢ ؛ ومجمل اللغة (٤ / ٢٤٩). وفيه : (حَثِرَ) مكان (خَنِزَ).
[٢]ذكره ابن الأثير فى النهاية (٤ / ٣٥٣).