المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٤٠١
الإبل وأقاموه مُقامها.
* والجَرَب : كالصَّدَأ يعلو باطن الجَفْن وربما ألْبَسه كلَّه ، وربما ركِب بعضه.
* والجَرْباء : السماء ، سُميت بذلك لموضع المَجَرَّة كأنها جَرِبت بالنجوم.
قال الفارسىّ : كما قيل للبحر أجرد وكما سمَّوا السماء أيضا رَقيعا لأنها مرقوعة بالنجوم ، قال أُسامة بن حَبِيب الهُذَلىّ :
|
أرَتْه من الجَرْباء فى كلّ موقف |
طِبابا فمَثْواه النهارَ المراكِدُ [١] |
وقيل : الجَرْباء من السماء : الناحيةُ التى يدور فيها فَلَك الشمس والقمر.
* وجِرْبة ، معرفة : اسم للسماء أراه من ذلك.
* وأرض جَرْباء : مقحوطة.
* والجَرِيب : مكيال قَدْرُ أربعة أقفِزة.
* (والجَرِيب : قَدْرُ ما يُزْرَع فيه من الأرض ، قال ابن دريد : لا أحسبه عربيا).
والجمع : أجْرِبة ، وجُرْبان.
وقيل : الجَرِيب : المزرعة ، عن كراع.
* والجِرْبة : المزرعة ، قال بِشْر بن أبى خازم :
|
تحدُّرَ ماءِ البئر عن جُرَشِيَّة |
على جِرْبة تعلو الدِّبارَ غُروبُها [٢] |
* والجِرْبَة : القَرَاح من الأرض ، قال أبو حنيفة :واستعارها امرؤ القيس للنخل فقال:
*كجربة نخل أو كجنَّة يَثْرِب* [٣]
وقال مرَّة : الجِرْبة : كلُّ أرض أصْلِحت لزرع أو غَرْس ، ولم يذكر الاستعارة ، قال : والجمع : جِرْب ، كسِدْرة وسِدْر ، وتِبْنة وتِبْن ، وقولُ الشاعر :
[١]البيت لأسامة بن الحارث الهذلى فى مقاييس اللغة (١ / ٤٤٩) ؛ وتهذيب اللغة (١٣ / ٣٠٤) ؛ ولأسامة بن حبيب فى لسان العرب (جرب) ، (ركد) ؛ وتاج العروس (جرب) ، (ركد) ؛ ولمالك بن خالد الهذلى فى لسان العرب (طبب) ؛ وتاج العروس (طبب) ؛ وللهذلى فى جمهرة اللغة ص ٧٣ ؛ وبلا نسبة فى جمهرة اللغة ص ٦٣٧ ؛ والمخصص (٩ / ٦).
[٢]البيت لبشر بن أبى خازم فى ديوانه ص ١٤ ؛ ولسان العرب (جرب) ، (دبر) ، (جرش) ؛ ومقاييس اللغة (١ / ٤٥٠ ، ٢ / ٣٢٦) ؛ وتهذيب اللغة (١١ / ٥١) ؛ ومجمل اللغة (١ / ٤٢٨) ؛ وتاج العروس (جرب) ، (دبر) ، (جرش) ؛ وبلا نسبة فى المخصص (١٠ / ١٤٨) ؛ ومجمل اللغة (٢ / ٣١٢).
[٣]عجز بيت لامرئ القيس فى ديوانه ص ٤٣ ؛ ولسان العرب (جرب) ، (جرم) ؛ وتهذيب اللغة (١٠ / ١٠٦) ؛ وجمهرة اللغة ص ٩٤١ ؛ ومعجم البلدان (١ / ٢٦٦) (أنطاكية) وتاج العروس (جرب) ؛ وصدره : *علون بأنطاكيّة فوق عقمة*.