المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٣٨٠
أبو الحَسَن فى قوله :
*فى ليلة من جُمادَى ذات أندية* [١]
أن يكون كَسَّر نَدًى على نِداء ، كجَمَل وجِمال ثم كسَّر نِدَاء على أندية كرِداء وأردية ، فكذلك يكون هذا.
والرَّجْل : اسم للجمع عند سيبويه ، وجمع عند أبى الحَسَن ، ورجَّح الفارسىّ قول سيبويه وقال : لو كان جمعا ثم صُغِّر لرُدَّ إلى واحده ثم جُمِع ونحن نجده مصغَّرا على لفظه ، وأنشد :
|
بَنَيته بعُصْبَة من مالِيا |
أخشى رُكيبا ورُجيلا عادِيا [٢] |
وأنشد :
|
وأين رُكَيب واضعون رحالَهم |
إلى أهل بيت من مَقَامة أهْوَدَا [٣] |
ويروى : «من بيوت بأسْودا».
* والعرب تقول فى الدعاء على الإنسان : ما له رَجِلَ : أى عدِم المركوب فبقى راجلا.
* وحكى اللحيانى : لا تفعل كذا وكذا أمُّك راجل ، ولم يفسِّره إلا أنه قال قبل هذا : أمُّك هابِل وثاكل وقال بعد هذا : أمُّكَ عَقْرَى وخَمْشَى وحَيْرَى فدلَّنا ذلك بمجموعه أنه يريد الحُزْن والثُّكْل.
* والرُّجْلة : المشى راجلا.
* والرَّجْلة ، والرِّجْلة : شِدّة المشى ، حكاهما أبو زيد.
* وحَرَّة رَجْلاء : لا يستطاع المشى فيها لخُشُونتها وصعوبتها ، حتى يترجَّل فيها.
* وترجَّل الرجُلُ : ركب رِجْليه.
* وترجَّل الزَّنْدَ ، وارتجله : وضعه تحت رِجْليه.
* ورَجَل الشاةَ ، وارتجلها : عَقَلها برِجْليه.
[١] صدر بيت لمرّة بن محكان فى لسان العرب (ندى) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (رجل). وعجزه : *لا يبصر الكلب من ظلماتها الطنبا*.
[٢]الرجز لأحيحة بن الجلاح فى الأغانى (١٥ / ٤٠) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (جبأ) ، (رجل) ؛ والمخصص (٢ / ٥٥ ، ١٤ / ١٢٢).
[٣]البيت بلا نسبة فى لسان العرب (رجل) ؛ والمخصص (١ / ٣٥ ، ١٤ / ١٢٢).