المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٣٧٧
أى شربتها حمراء فبُلْتها بيضاء.
قال أبو حنيفة : يعنى أن حمرتها ظهرت فى وجهه وخرجت عنه بيضاء.
وقد كسَّرها سيبويه يريد بها الخمرة لا الحُمرة ؛ لأن هذا الضرب من العَرَض لا يكسّر وإنما هو جنس كالبياض والسواد.
وقال ثعلب : الجريال : صفرة الخمر ، وأنشد :
|
كأن الريق من فيها |
سَحِيق بين جِرْيال [١] |
أى مِسْك سحيق بين قِطع جِرْيال أو أجزاء جِرْيال.
وزعم الأصمعىُّ أن الجرْيَال اسم أعجمىّ رومىّ عرِّب ، كان أصله : كريال.
* والجِرْيال ، أيضا : سُلَافة العُصْفُر.
* وقال ابن الأعرابىّ : الجِرْيال : ما خلص من لون أحمر أو غيره.
* والجِرْيَال : فرس قيس بن زُهَير.
مقلوبه : ر ج ل
* الرَّجُل : الذَّكَر من نوع الإنسان.
وقيل : إنما يكون رَجُلا فوق الغلام ، وذلك إذا احتلم وشَبَّ.
وقيل : هو رجل ساعةَ تلده أمُّه إلى ما بعد ذلك.
وتصغيره : رُجَيْل ، ورُوَيجل على غير قياس ، حكاه سيبويه. والجمع : رِجَال ، وفى التنزيل : (وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ) [البقرة : ٢٨٢] أراد : من أهل ملَّتكم.
ورجالات : جمع الجمع.
قال سيبويه : ولم يكسَّر على بناء من أبنية أدنى العَدَد ، يعنى أنهم لم يقولوا : أرجال.
قال سيبويه : وقالوا : ثلاثة رَجْلة ، جعلوه بَدَلا من أرجال ، ونظيره ثلاثة أشياء ، جعلوا لفعاء بدلا من أفعال.
وَحكَى أبو زيد فى جمعه : رَجِلة ، وهو أيضا اسم للجمع ؛ لأن فَعِلة ليست من أبنية الجموع.
وذهب أبو العباس إلى أن رَجْلة مخفَّف عنه. ابن جنى : ويقال لهم : المَرْجَل.
والأنثى : رَجُلة ، قال :
[١] البيت بلا نسبة فى لسان العرب (جرل).