المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٣٣٤
* وجُنْدَيْسابور : موضع. ولفظه فى الرفع والنصب سواء لعُجْمته.
* وأجنادان ، وأجْنادِينُ : موضع : النون معربة بالرفع ، وأُرى البناء قد حُكى فيها.
مقلوبه : د ج ن
* الدَّجْن : إلباس الغيم الأرضَ.
وقيل : هو إلباسه أقطار السماء.
والجمع : أدْجَان ، ودُجُون ، ودِجَان ، قال أبو صخر الهذلىّ :
|
ولذائذ معسولة فى ريقه |
وصِبًا لنا كدِجَان يومٍ ماطرِ [١] |
* وقد أدْجَن يومُنا ، وادجَوْجَن.
* وأدْجَنوا : دخلوا فى الدَّجْن ، حكاها الفارسىّ.
* وأدْجَن المَطَرُ : دام فلم يقلع أيَّاما.
* وأدجَنَتْ عليه الحُمَّى : كذلك ، عن ابن الأعرابىّ.
* والدُّجُنَّة : الظُّلْمة.
وجمعها : دُجُنٌ ، مَثَّل به سيبويه ، وفَسَّره السيرافىّ ، وقد جاء فى الشعر الدُّجُون ، قال :
*حتى إذا انجلى دُجَى الدُّجُونِ* [٢]
* وليلة مِدجان : مظلمة. ودَجَن بالمكان يَدْجُن دُجُونا : أقام به وألِفَه.
* ودَجَنَت النّاقةُ والشاة تَدْجُن دُجُونا ، وهى داجن : لزمتا البيوت.
وجمعها : دواجن ، قال الهذلىّ :
|
رجال بَرَتْنا الحربُ حتى كأننا |
جِذَال حِكَاك لوَّحتها الدَّوَاجِنُ [٣] |
وذلك لأن الإِبل الجرِبة تُحْبَس فى المنزل لئلا تَسْرح فى الإبل فتُعْدِيها ، فهى تحتكّ بأصْل يُنْصَب لها لتشتفى به فى المَبْرَك ، وإنما أراد أن آثار الحرب قد لوَّحتنا ، فبنا منها مثلُ ما بهذا الجِذْل من آثار الإبل الجَرْبَى.
[١] البيت لأبى صخر لهذلى فى لسان العرب (دجن). وفيه : (وحبالنا) مكان (وصباً لنا).
[٢]الرجز لحميد الأرقط فى كتاب العين (٦ / ٨٣) ؛ ومجمل اللغة (٢ / ٣١٧) ؛ وتهذيب اللغة (١٥ / ٣٧١) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (دجن) ؛ ومقاييس اللغة (٥ / ٣٣٠).
[٣] البيت لمالك بن خالد الهذلى فى شرح أشعار الهذليين ص ٤٥٠ ؛ وللهذلى فى لسان العرب (دجن) ؛ وتاج العروس (دجن) ؛ ولأبى ذؤيب أو لابنه شهاب فى لسان العرب (جذل).