المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٣١٦
بحسَب التوهّم ؛ كأنه جُرِدت الأرض : أى حدث فيها الجراد أو كأنها رميت بذلك.
* فأما الجرادة : اسم فرس عبد الله بن شُرَحْبِيلَ فإنما سمّيت بواحد الجراد على التشبيه لها بها ، كما سمّاها بعضهم خَيْفانة.
* وجَرِد الرجلُ جَرَدا ، فهو جَرِد شَرِى جِلْدُه عن أكل الجراد.
* وجُرِد ـ بصيغة ما لم يسمَّ فاعله ـ : شكا بطنَه عن أكل الجراد.
* وجُرِد الزرعُ : أصابه الجراد.
* وما أدرى أىُ الجراد عاره : أىْ أىُّ الناس ذهب به.
* وجرادة : اسم امرأة ذكروا أنها غنَّت رجالا بعثهم عاد إلى البيت يستسقون فألهتهم عن ذلك ، وإياها عَنَى ابن مقبل بقوله :
|
سِحْرا كما سَحَرت جَرَادةُ شَرْبها |
بغرور أيام ولهو ليالِ [١] |
* والجرادتان : مغنِّيتان للنُّعمان.
* وخيل جَرِيدة : لا رَجّالة فيها.
* والجّرِيدة : سَعَفة طويلة رَطْبة ، قال الفارسىّ : هى رَطْبة سَعَفة ويابسة جَرِيدة.
وقيل : الجرِيدة للنخلة كالقضيب للشجرة.
وذهب بعضهم إلى اشتقاق الجريدة ، فقال : هى السعفة التى تُقَشَّر من خوصها كما يُقَشَّر القضيبُ من وَرَقه.
والجمع : جَرِيد ، وجرائد.
وقيل : الجريدة : السَّعَفة ما كانت. بلغة أهل الحجاز.
وقيل : الجريد اسم واحد كالقضيب.
* والصحيح : أن الجريد جمع جريدة كشعير وشعيرة.
* ويوم جَرِيد ، وأجرد : تامٌّ ، وكذلك الشهر عن ثعلب.
* وما رأيته مذ أجْردان ، وجَرِيدان يريد : يومين أو شهرين.
* والمجرَّد ، والجُرْدان : القَضِيب من ذوات الحافر.
وقيل : هو الذكَر معموما به.
وقيل : هو فى الإنسان أصل ، وفيما سواه مستعار ، قال جرير :
[١] البيت لابن مقبل فى ديوانه ص ٢٥٥ ؛ ولسان العرب (جرد) ؛ وتاج العروس (جرد).