المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٣٠٠
* وقد أنجز الوعد.
* ووَعْدٌ ناجز ، ونَجِيز.
* ونَجَز الحاجةَ ، وأنجزها : قضاها.
* وأنت على نَجْز حاجتك ، ونُجْزها : أَى على قضائها.
* واستنجزَه العِدَةَ ، وتَنَجَّزه إيّاها : سأله إنجازها.
* قال سيبويه : وقالوا : أبيعكه الساعة ناجزًا بناجز : أى مُعَجَّلا ، انتصبت الصفة هنا كما انتصب الاسم فى قولهم : بعتُ الشاءَ شاةً بدرهم.
* وقال ابن الأعرابىّ فى قولهم :
*جَزْىَ الشَّموسِ ناجِزًا بناجز* [١]
أى : جَزَيتَ لى جَزَاء سَوْء فَجَزيتُ لك مثله وقال مرّة : إنما ذلك إذا فَعَل شيئا ففعلتَ مثله لا يقدر أن يفوتك ولا يجوزَك فى كلام أو فعل.
* ولأُنجزَنَّك نَجِيزتك : أى لأَجْزِيَنّك جَزَاءك.
* والمناجَزَة فى القتال : أن يتبارز الفارسانِ فيتمارسا حتى يقتل كلُّ واحد منهما صاحبَه ، قال عَبِيد :
|
كالهُنْدُوانِىّ المهنَّدِ (م) |
هَزَّه القِرْن المناجزْ [٢] |
* وتناجز القومُ : تسافكوا دماءهم ، كأنهم أسرعوا فى ذلك.
* وتَنَجَّز الشرابَ : ألحّ فى شربه ، هذه عن أبى حنيفة.
مقلوبه : ز ن ج
* الزِّنْج ، والزَّنْج : جِيل من السوادن.
واحدهم : زِنْجِىّ ـ حكاه ابن السكيت وأبو عُبَيد ـ مثل : رومىّ وروم ، وفارسىّ وفُرْسٍ ؛ لأن ياء النَّسَب عديلة هاء التأنيث فى السقوط ، وقد أبنت وجه ذلك فى الكتاب المخصِّص. فأمَّا قوله :
*تراطُن الزنج برَحل الأزنُج* [٣]
[١]الرجز لعبد الله بن عامر القرشى فى تاج العروس (شمس) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (نجز) ؛ وتهذيب اللغة (١٠ / ٦٢٤) ؛ وتاج العروس (نجز) ؛ والرجز من أمثال العرب ، ويروى : «جرى الشموس ناجزاً بناجز» ؛ و «ركض الشموس ناجزاً بناجز».
[٢]البيت لعبيد بن الأبرص فى ديوانه ص ٦٦ ؛ ولسان العرب (نجز) ؛ وكتاب العين (٦ / ٧١).
[٣] الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (زنج) ؛ وتاج العروس (زنج).