المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٢٤٨
أصحمة : أى عطيَّة.
مقلوبه : ش ن ج
* الشَّنَج : تَقَبُّض الجِلْد والأصابع وغيرهما.
* شَنِج شَنَجا فهو شَنِجٌ ، وأشْنَجُ ، وتَشَنَّج ، وانْشَنَج ، قال :
|
وانشنَجَ العِلْباء فاقفعَلَّا |
مثلَ نَضِىِّ السُّقم حين بَلَّا [١] |
* وشَنَّجه هو ، قال جَمِيل :
|
وتناولَتْ رأسى لتعرِف مَسَّه |
بمخضَّب الأطراف غير مُشَنَّج [٢] |
* ورجل شَنِج ، وأشْنَج : متشنِّج الجِلْد واليَد.
* ويد شَنِجة : ضيِّقة الكَفّ.
* والأشْنج : الذى إحدى خُصْيَتَيْه أصغر من الأخرى. كالأشرج ، والراء أعلى.
* وفرس شَنِج النَّسَا : متقبّضه ، وهو مدح ؛ لأنه إذا تقبَّض نَسَاه لم تَسْتَرْخِ رجلاه ، قال امرؤ القيس :
|
سليم الشَّظا عَبْل الشَّوَى شَنِج النَّسَا |
له حَجَبات مشرفات على الفال [٣] |
* والشَّنَج : الشَّيْخ ، هُذَليَّة ، يقولون : «شَنَج على غَنَج» : أى شيخ على جَمَل ثقيل.
مقلوبه : ن ش ج
* النَّشِيج : الصوت. والنَّشِيج : أشدُّ البكاء.
وقيل : هى مَأقَة يرتفع لها النفَس كالفُوَاق.
وقال أبو عُبَيد : النَّشِيج : مثل بكاء الصبى إذا ردّ صوته فى صدره ولم يُخرِجه ، وفى حديث عمر رحمهالله : «أنه صلَّى الفجرَ بالناس فقرأ بسورة يوسف حتى إذا جاء ذِكْرُ يوسف سُمع نشِيجُه خَلْف الصُّفُوف» [٤].
[١] الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (نضا) ؛ وتاج العروس (شنج) ، (نضا).
[٢] البيت لجميل بثينة فى ملحق ديوانه ص ٢٣٥ ؛ ولسان العرب (شنج) ؛ وتاج العروس (شنج) ؛ ولعمر بن أبى ربيعة فى ديوانه ص ٨٤.
[٣]البيت لامرئ القيس فى ديوانه ص ٣٦ ؛ ولسان العرب (حجب) ، (شنج) ، (فيل) ، (شظر) ؛ وتهذيب اللغة (١١ / ٣٩٨ ، ١٥ / ٣٧٦) ؛ وتاج العروس (شنج) ، (عبل) ، (فيل) ، (شظر) ، (نسى) ؛ وأساس البلاغة (شنج).
[٤]الأثر ذكره أبو عبيد فى غريب الحديث (٢ / ٧٥).