المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ١٨١
* وجَزّ النخلةَ يَجُزُّها جَزّا ، وجِزازا ، وجَزَازا ، عن اللحيانى ـ : صَرَمها.
* وجَزَّ النخلُ ، وأجزَّ : حان أن يُجَزّ : أى يُقطع ثَمَره ، قال طَرَفه :
|
أنتمُ نَخلٌ نُطيف به |
فإذا ما جَزَّ نجترمُه [١] |
ويروى : «فإذا أَجزَّ».
* وجَزَّ الزرعُ ، وأَجَزّ : حان أن يُجَزَّ.
* والجِزَاز ، والجَزَاز : وقتُ الجَزِّ.
* (والجِزَاز) والجَزَاز ، أيضا : الحَصَاد.
* وجَزَاز الزرع : عَصْفه.
* وجُزاز الأديم : ما فَضلَ منه إذا قُطع ، واحدته : جُزَازة.
* وجزَّ التمرُ يَجِزُّ جُزوزا : يبس.
* وخَرَزُ الجَزِيز : شبيه بالجَزْع.
وقيل : هو عِهْن كان يُتَّخذ مكانَ الخلاخيل.
* وعليه جَزّة من مال : (كقولكَ : عليه ضَرّة من مال).
* وجَزّةُ : اسم أرض يخرج منها الدَّجَّال.
* والجِزْجِزة : خُصْلة من صوف تشدّ بخيوط يزيَّن بها الهودج.
* والجزاجِز : المذاكير عن ابن الأعرابىّ ، وأنشد :
|
ومُرْقِصةٍ كففتُ الخيلَ عنها |
وقد همَّت بإلقاء الزِّمام |
|
|
فقلتُ لها ارفعى منه وسيرى |
وقد لَحِق الجَزاجِزُ بالحِزَام [٢] |
قال ثعلب : أى قلت لها : سيرى ولا تُلْقِى بيدك وكونى آمنة ، وقد كان لحق الحزام بثيل البعير من شدَّة سيرها. هكذا رُوِى عنه : والأجود أن يقول : وقد كان لحق ثِيلُ البعير بالحِزام على موضع البيت ، وإلَّا فثعلب إنَّما فسّره على الحقيقة ؛ لأن الحزام هو الذى ينتقل فليحقُ بالثِّيل ، فأمَّا الثِّيلُ فلازم لمكانه لا ينتقِل.
[١]البيت لطرفة بن العبد فى ديوانه ص ٨٥ ؛ وتاج العروس (دعع) ، (صرم) ؛ والمخصص (١١ / ٢٥) ؛ وفيه : (نصطرمه) مكان (نجترمه).
[٢] البيتان لعنترة فى ديوانه ص ٢٤٣ ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (جزز) ؛ وتاج العروس (جزز) ؛ والأول منهم لعنترة فى تاج العروس (رقص).