المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ١٣١
* ومرَّ يَكِظه : إذا مرَّ يَطْرُد شيئا من خَلْفه.
* ووَكَظه وكْظا : دَفعَه.
* وتوكَّظ عليه أمْرُه : التوى ، كتعكَّظ وتنكَّظ كل ذلك بمعنى واحد. وقد تقدَّم ذلك كلُّه.
الكاف والذال والواو
ك و ذ
* الكاذة : ما حول الحَيَاء من ظاهر الفخذين.
وقيل : هو لحم مؤخَّر الفَخِذ.
وقيل : هو من الفَخِذين : موضع الكَى من جاعرة الحِمار ، يكون ذلك من الإنسان وغيره. والجمع : كاذات ، وكاذٌ.
* ومِشْملة مُكوّذة : تبلغ الكاذة إذا اشتمل بها ، قال أعرابىّ : أتمنَّى جُلَّة رَبُوضا ، وصيصة سَلُوكا ، وشَمْلة مُكَوّذة : يعنى شملة تبلغ الكاذتين إذا اتزر.
* والكاذِىّ : شَجَر طيبّ الريح يُطَيَّب به الدُّهْن ونباتُه ببلاد عُمَان. وهو نخلة فى كل شىء من حِليتها كل ذلك عن أبى حَنيفة ، وإنما حملنا ألِفه على الواو لوجودنا شملة مكوذة ، وعَدَمِنا (كيذ).
مقلوبه : ذ ك و
* ذكت النارُ ذكُوّا وذكًا ، واستَذْكَت كله : اشتدّ لَهَبُها.
* ونار ذكِيَّة على النسَب ، أنشد ابن الأعرابىّ :
|
يَنْفُحْن منه لَهَبا مَنْفوحا |
لَمعًا يُرَى لا ذَكِيًا مقدوحا [١] |
وأراد : يَنْفُخن منه لَهَبا منفوخاً ليوافق رَوِى هذا الرجز كلّه ؛ لأن هذا الرجز حائىّ ، ومثله قول رؤبة :
غَمْر الأجَارِىّ كريمُ السِّنْح
[١]الرجز لأبى النجم فى لسان العرب (خشب) ، (نفخ) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (ذكا) ؛ وتهذيب اللغة (٧ / ٩٠) ؛ وتاج العروس (ذكا).