أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٤٤
| لقد أوجبت آي الكتاب ودادهم |
| وود سواهم لوزكا غير واجب |
| بهم من علي آية الله آية |
| فحازوا به في الفحر أعلى المراتب |
| هو الآية الكبرى إمام ذوي النهى |
| هو العروة الوثقى رقى أي غارب |
| فلو لم يكن خير الورى وإمامها |
| لما جاز أن يرقى خيار المناكب |
| ولو لم يكن مولى الورى مثل حيدر |
| ( فما هو إلا حجة للنواصب ) [١] |
| فإن قلت نفس المصطفى كنت صادقا |
| ولو قلت عين الله لست بكاذب |
| ولم ير في يوم الوغى غير ضاحك |
| ولم يقف يوم الروع آثار هارب |
| فيا خيرة الله العلي ومن له |
| مناسم مجد فوق أعلى الكواكب |
| ويا من كتاب الله جاء مؤكداً |
| مودته في حفظ ود الأقارب |
| وفي ( هل أتى ) ( النجم ) جاء مديحه |
| وفي ( العاديات ) الغر بين الكتائب |
| ويا خير يدعى لدفع ملمة |
| ويا خير من يدعى لدفع النوائب |
| أياجد من أرجو ومثلك موئلي |
| ولست لأهوال الزمان بهائب |
| تدارك أبا السبطين نجلك انه |
| يناجيك فيها يا سليل الأطائب |
| فخذها أبا الأطهار نفثة مغرم |
| قليل اصطبار عند وقع المصائب |
| فواعجباً هل كيف ترضى بأنني |
| أضام وأنتم عدتي لمآربي |
| شكوت وما حالي عليك بغامض |
| ولا أنافي الجلى سواك بنادب |
| وحاشاك أن تبقي عليك لمادح |
| حقوقاً وقد سدت علي مذاهبي |
وله قصيدة في مدحه ٧ التزم فيها أن تكون جميع حروفها مهملة.
| هو المسك أو رسم الإمام له عطر |
| هو السر سر الله ولعالم الصدر |
| إمام همام ساد حلماً على الورى |
| وصهر رسول الله مولى له الأمر |
[١] ـ عجر بيت للمتنبي.