أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٤٧
ابن ابراهيم الحسني ، أني جامع في هذه الأوراق ما رق من شعر الوالد المرحوم وراق ، ليضوع ولا يضيع وينشر طيب رياه ويشيع ، وأرجو من الله التوفيق فهو حسبي ونعم الرفيق.
فمن شعره يستنهض الإمام المهدي ٧ :
| طلاب المعالي بالرقاق البواتر |
| ونيل الأماني بالعتاق الضوامر |
| وبالسابغيات المضاعف نسجها |
| وبالسمهريات اللدان الشواجر |
| تلوى بأيدى الشوس ليناً كأنها |
| صلال الأفاعي من خلال المغافر |
| وبالغارة الشعواء في ليل عثير |
| ترى القوم فيها دارعاً مثل حاسر |
| وبالعزمة الغراء لمع وميضها |
| تبسم عن ماض الغرارين باتر |
| وبالفتحة العضباء عن حد نجدة |
| تجد بها الأعناق دون المناخر |
| ورب جهول قد تعرض للعلى |
| ولم يحض منها بالخيال المزاور |
| فقلت له خفض عليك فإنها |
| مطامح لم تدرك سناء لناظر |
| فما كل من جاب القفار بجائب |
| وما كل من خاض الغمار بظافر |
| ولا كل خفاق البروق بماطر |
| ولا كل زهر في الرياض بعاطر |
| ولم يبلغ العلياء إلا أخو نهى |
| توطأ هامات الرجال البحاتر |
| وليس يليق التاج إلا لأصيد |
| تلفع في بردي علا ومفاخر |
| ولا يرتقي الأعواد أعواد منبر |
| سوى صادح بالحق ناه وآمر |
| وتلك العلى وقف على كل ما جد |
| تربى وليداً في حجور المفاخر |
| فطوبى لنفس تشهد الملك في يدي |
| مليك وسيف الله في كف شاهر |
| وتبصر مولى المؤمنين مؤيداً |
| بجند من الرحمن للدين ناصر |
| وتنظره في الدست من حول صحبه |
| كبدر سماء في نجوم زواهر |