أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٦٠
| أكرم بنظم يروق الناظرين سنا |
| كأن عقد الثريا فيه منتظم |
| ( أضحى لأحمد ) في ذا العصر معجزة |
| على نبوة شعر كله حكم |
| حوى مديح بني الزهراء فاطمة |
| ومن هم في جميع المكرمات هم |
| فما ( كشبرهم ) فيما ترى أحد |
| ولا يقاس بمن تلقى شبيرهم |
| فكم ينازعهم في بيت مجدهم |
| من لا خلاف له والبيت بيتهم |
| وما عسى أن يقول المادحون بمن |
| قد جاء في محكم القرآن مدحهم |
وله من قصيدة طويلة غراء يهنئ فيها أستاذه السيد بحر العلوم ويؤرخ عام قدومه من مكة.
| أعيد من الحمد المضاعف ما أبدي |
| وأهدي إلى المهدي من ذاك ما أهدي |
| ولو أنني أهديت ما ينبغي له |
| لسقت له ما في المثاني من الحمد |
| له حسب في آل أحمد معرق |
| كمنظوم عقد الدر ناهيك من عقد |
| أساريره تبدو سرائر قدسهم |
| عليها وللآباء سر على الولد |
| به الغيبة الكبرى تجلى ظلامها |
| وأشرق في آفاقها قمر السعد |
| ولولا سمات عندنا قد تميزت |
| بمعرفة المهدي قلنا هو المهدي |
| عطاء بلا من خلوص بلا رياً |
| سحاب بلا رعد سخاء بلا وعد |
| تعالى به جدي وطالت به يدي |
| وقام به حظي ودام به سعدي |
| وإني قد سيرت فيه شوارداً |
| تجاوزن من قبلي وأتعبن من بعدي |
| سعى ليحج البيت والحج بيته |
| فكم عاكف فيه معيد الثنا مبدي |
| وكر من الركن اليماني راجعاً |
| إلى جده أكرم بأحمد من جد |
| وقد بان في أرض الغري ظهوره |
| لذلك قد أرخته ( ظهر المهدي ) |
١١٩٥
وكانت وفاته في النجف سنة ١٢٢٦ هـ قبل وفاة كاشف الغطاء بعامين وقد ناهز الثمانين سنة من العمر.