أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٠٩
| الله اكبر يا له خطب له |
| ليس الجيوب بل القلوب تشقق |
| واكسرة في الدين ليس يقيمها |
| جبر وفتق في الهدى لا يرتق |
| أتجذ قبل القتل ايمان الندى |
| منا وفينا كل جيد يعتق |
| وتسد في الدنيا مذاهبنا |
| وأبواب السما بوجوهنا لا تغلق |
| وتبيت أبنائي فلا يحنو لها |
| من مشفق هيهات قل المشفق |
| أكبادهم حرى وآل أمية |
| ريانة ولها المدام يروق |
| ويزيد ترفع للسماك قبابه |
| فخراً وفسطاط النبوة يحرق |
| لفوا جميعاً حيث ما ثبتت لهم |
| فينا عهود للنبي وموثق |
| قد صاحبوا الدنيا الدنية حسين |
| للأخرى ثلاثاً بالغواية طلقوا |
| لا إن يقتلوا ابن أبي وأقتل بعده |
| وبأسرتي أسرى تسير الأنيق |
| فلسوف يدرك نارنا المهدي من |
| ولدي وداعي الحتف فيهم يزعق |
| ويبيدهم بحسامه ولو انهم |
| للجو مع عنقاء غرب حلقوا |
| يا ابن السوابق والسوابغ والظبا |
| اللائي لنصر الدين حقاً تمشق |
| خذها أبا الفضل العميم خريدة |
| لسوى مديحك والثنا لا تعشق |
| حسناً خدلجة كعوب غادة |
| بكر تشنف بالولا وتقرطق |
| ( حلية ) الأعراق إلا أنها |
| بخلال زوراء العراق تمنطق |
| يرجو بها الجاني ( محمد ) منك |
| عرف الفوز في جنات عدن تنشق |
| صلى عليك الله ما أن ازخوا |
| ( نجم أنير ولاح بدر يشرق ) |
قوله يرثي الإمام الحسين (ع) :
| عج بي برسم الدار من عرصاتها |
| ودع الجفون تجود في عبراتها |
| دار بشرقي الأثيل عهدتها |
| لا البان أين البان من أثلاتها |