أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٠٤
علي بن حبيب التاروتي
| احبس ركابك ساعة يا حادي |
| ذي كربلا فانشق عبير الوادي |
| لله أشكو زفرة لم يطفها |
| دمع بصوب كمستهل غوادي |
| ما لي أراك ودمع عينك جامد |
| أو ما سمعت بمحنة السجاد |
| قلبوه عن نطع مسجى فوقه |
| فبكت له أملاك سبع شداد |
وفي آخرها
| ابلغ علوج أمية وسمية |
| أهل الفساد وعصبة الالحاد |
| وقل اعملوا ما شئتم وأردتم |
| إن الإله لكم لبا لمرصاد |
جاء في أنوار البدرين : هو الشيخ علي بن محمد بن حبيب التاروتي القطيفي كان من شعرائها المجيدين والفصحاء المادحين الراثين وهو أيضاً من العلماء الفاضلين إلا أني لم اطلع على حقيقة أحواله ، وذكر له الشيخ يوسف البحراني في ( الكشكول ) قصيدة مطولة عدد فيها مواقف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ ، وترجم له العلامة المعاصر الشيخ علي المرهون في كتابه ( شعراء القطيف ) وقال : توفي سنة ١٢٥٠ أقول ولا بد أن تكون وفاته قبل هذا التاريخ لأنه قال في ترجمته ما نصه : ذكره الشيخ يوسف البحراني في كشكوله فاطرة ، وإذا علمنا أن الشيخ يوسف كانت وفاته ١١٨٦ أي قبل المترجم بـ ٦٤ سنة ثبت لنا كونه حياً قبل هذا التاريخ.